الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٦٥ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
جليل المشاش[١]و الكتد[٢]،أجرد ذا مسربة[٣]،شثن الكفّين و القدمين[٤]،إذا مشى تقلّع
بياضها، و قال الجوهري: هو شدة سواد العين مع سعتها، و في المصباح المنير:
دعجت العين دعجا من باب تعب، و الرجل أدعج و المرأة دعجاء نحو أحمر و حمراء».
- في النهاية: «في صفته (ص): كان أهدب الأشفار، و في رواية: هدب الأشفار أي طويل شعر الأجفان، و منه حديث زياد: طويل العنق أهدب» و في مجمع البحرين:
«فيالحديث: كان أهدب الأشفار أي طويل شعر الأجفان و هدب العين بضم هاء و سكون دال و بضمتين ما نبت من الشعر على أشفارها، و الجمع أهداب».
[١]
في النهاية:«فيصفته- عليه السّلام-: جليل المشاش.
أي عظيم رءوس العظام كالمرفقين و الكتفين و الركبتين، قال الجوهري: هي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها
و منه الحديث:مليء عمار ايمانا الى مشاشه».
و
في مجمع البحرين:«فيوصفه: عظيم مشاشة المنكبين،.
المشاشة بالضم واحد المشاش كغراب، و هي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها كالمرفقين و الكتفين و الركبتين، و منه جليل المشاش أي عظيمها، و منه حديث شارب الخمر إذا شرب بقي في مشاشه أربعين يوما».
[٢]
في النهاية:«فيصفته عليه الصلاة و السّلام: جليل المشاش و الكتد،.
الكتد بفتح التاء و كسرها مجتمع الكتفين و هو الكاهل، و منه حديث حذيفة في صفة الدجال:
مشرف الكتد، و منه الحديث: كنا يوم الخندق ننقل التراب على أكتادنا، جمع الكتد»
. (٣)- في النهاية: «في صفته- صلى اللَّه عليه [و آله] و سلّم- أنه كان أنور المتجرد أي ما جرد عنه الثياب من جسده و كشف، يريد أنه كان مشرق الجسد، و في صفته أيضا: أنه أجرد ذو مسربة، الأجرد الّذي ليس على بدنه شعر، و لم يكن كذلك، و انما أراد به أن الشعر كان في أماكن من بدنه كالمسربة و الساعدين و الساقين فان ضد الأجرد الأشعر و هو الّذي على جميع بدنه شعر، و منه الحديث: أهل الجنة جرد مرد» و قال في سرب: «و في صفته- عليه السّلام- أنه كان ذا مسربة، المسربة بضم الراء ما دق من شعر الصدر سائلا الى الجوف، و في حديث آخر: كان دقيق المسربة». و في مجمع- البحرين: «في وصفه- عليه السّلام- انه أجرد ذو مسربة، الأجرد الّذي لا شعر له على بدنه و لم يكن كذلك و انما أراد به أن الشعر كان في أماكن من جسده كالمسربة و الساعدين