الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١١٨ - سيرته عليه السلام في نفسه
انّ عليّا- عليه السّلام- قسم قسما فسوّى بين النّاس[١].
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: و حدّثني عليّ بن هلال الاحمسىّ[٢]قال: حدّثنا إبراهيم [بن] عاصم بن عامر[٣]عن أبى بكر بن
عن على- رضى اللَّه عنه- روى عنه أبو إسحاق الهمدانيّ، سمعت أبى يقول ذلك (الى آخر ما قال)» و في تقريب التهذيب: «عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق من الثالثة مات سنة أربع و سبعين/ ٤» و في تهذيب التهذيب: عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي روى عن على و حكى عن سعيد بن جبير و عنه أبو إسحاق السبيعي (الى آخر ما قال)».
و في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ و البرقي: «عاصم بن ضمرة السلولي من أصحاب على- عليه السّلام» و أشار في جامع الرواة الى رواية أبى إسحاق السبيعي عنه في التهذيب في باب الزيادات في القضايا و الأحكام و في الكافي في باب النوادر في كتاب الأحكام و في توضيح الاشتباه للساروى: «عاصم بن ضمرة بفتح الضاد المعجمة و سكون الميم و الراء المهملة السلولي بفتح السين المهملة و تخفيف اللام نسبة الى سلول قبيلة».
[١]نقله الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في الوسائل في كتاب الجهاد في باب التسوية بين الناس في قسمة بيت المال (ج ٢؛ ص ٤٣١، س ٣١).
[٢]في لسان الميزان: «على بن هلال الأحمسي كوفى لا يعرف، جاء بخبر منكر رواه أبو سعيد ابن الأعرابي عنه عن شريك عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس- رضى اللَّه عنهما- عن النبي- صلى اللَّه عليه و آله و سلّم- فذكر حديثا طويلا ركيك- الألفاظ فيه:
ان النبي- صلى اللَّه عليه و آله و سلّم- و عليا ينصب لهما منبر فيه ألف مرقاة، فيصعد- النبي- صلى اللَّه عليه و آله و سلّم- على أعلى مرقاة و يصعد على دونه بمرقاة فلا يزالان يسألان- اللَّه تعالى حتى يأذن لعلى أن يكون معه على المرقاة العليا فذلك المقام المحمود، ثم يسلم النبي- صلى اللَّه عليه و آله و سلّم- مفاتيح الجنة و النار فيسلمها لعلى فيدخل شيعته الجنة و أعداءه النار.