الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٢٠ - عزل قيس بن سعد عن مصر و تولية محمد بن أبى بكر
الصّدّيق[١] فكان قيس زوج عمّته فقال قيس: لا و اللَّه لا أقيم معك ساعة واحدة و غضب حين عزله عليّ عليه السّلام عنها فخرج منها مقبلا الى المدينة [و لم يمض الى عليّ عليه السّلام بالكوفة[٢]].
[و كان قيس مع شجاعته و نجدته جوادا مفضالا[٣].] عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ قيسا لمّا خرج عن مصر فمرّ بأهل بيت من بلقين[٤] فنزل بينهم[٥] فنحر لهم صاحب المنزل جزورا فأتاهم بها، قال: دونكم هذه، فلمّا كان الغد نحر لهم أخرى، ثم جستهم السّماء اليوم الثّالث فنحر لهم ثالثة فأتاهم فقال: دونكم [هذه] ثمّ انّ السّماء أقلعت فلمّا أراد قيس أن يرتحل- و كان جوادا- وضع عشرين ثوبا من ثياب مصر و أربعة آلاف درهم عند امرأة الرّجل و قال لها:
[١]في القاموس: «قريبة كجهينة بنت أبى قحافة» و في تاج العروس في شرحه: «هي أخت الصديق تزوجها قيس بن سعد بن عبادة، فلم تلد له» و في الاصابة لابن حجر و تجريد أسماء الصحابة للذهبى: «قريبة بنت أبى قحافة أخت الصديق ذكرها ابن سعد و ذكر أن قيس بن سعد بن عبادة تزوجها فلم تلد له شيئا» و زاد في الاصابة:
«وهي شقيقة أم فروة».
[٢]هذه الزيادة من شرح النهج و البحار.
[٣]في شرح النهج هكذا: «قال إبراهيم: و كان (العبارة)» ثم قال بعده:
«فحدثنيعلى بن محمد بن أبى سيف عن هشام بن عروة عن أبيه (الحديث)» قال ابن حجر في تقريب التهذيب: «هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة، مات سنة خمس أو ست و أربعين [و مائة] و له سبع و ثمانون سنة/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عن أبيه» و في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (رحمه الله) أن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي المدني من أصحاب الصادق (ع)» و أما أبوه ففي تقريب التهذيب: «عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد اللَّه المدني ثقة فقيه مشهور من الثانية مات سنة أربع و تسعين على الصحيح، و مولده في أوائل خلافة عمر الفاروق/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عنه أولاده عبد اللَّه و عثمان و هشام و محمد و يحيى».
[٤]في معجم البلدان: «بلقينة بالضم و كسر القاف و ياء ساكنة و نون قرية من حوف مصر من كورة بنا و يقال لها البوب أيضا».
[٥]في شرح النهج: «بمائهم».