الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦٩ - و منها كتاب الغارات و هو هذا السفر الجليل
و زعموا أنّه كان يقسم ما في بيت المال فلا يأتي الجمعة و في بيت المال شيء، و يأمر ببيت المال في كلّ عشيّة خميس فينضح بالماء ثمّ يصلّي فيه ركعتين.
و زعموا أنّه كان يقول و يضع يده على بطنه: و الّذي فلق الحبّة و برأ النّسمة لا تنطوي ثميلتي[١]على قلّة[٢]من خيانة، و لأخرجنّ منها خميصا[٣].
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: و أخبرني شيخ لنا، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدنيّ[٤]،عن عبد اللَّه بن أبي سليم[٥]عن أبي إسحاق
[١]قال المجلسي (رحمه الله) بعد نقله: «قال في القاموس: الثميلة كسفينة البقية من الطعام و الشراب في البطن، و الثميلة ما يكون فيه الطعام و الشراب من الجوف» و في- النهاية: «في حديث الحجاج: فسر اليها منطوى الثميلة، المعنى سر اليها مخففا».
[٢]في البحار: «على علة».
[٣]في مجمع البحرين: «المخمصة المجاعة و هو مصدر مثل المغضبة يقال:
خمص إذا جاع فهو خميص مثل قرب فهو قريب».
أما الحديث فنقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤٠؛ س ٦) و الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في باب كيفية قسمة الغنائم في كتاب الجهاد من الوسائل (ج ٢؛ ص ٤٣٢ طبعة أمير بهادر) الى قوله: «ركعتين» مشيرا الى باقيه بقوله: «الحديث». و ابن أبى الحديد في شرح النهج الى قوله: «و يأكل من الثريد بالزيت» من دون نسبة الى كتاب (ج ١؛ ص ١٨١).
[٤]تقدمت ترجمته في تعليقاتنا بعنوان «إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى» انظر ص ٤٧).
[٥]لم نجد أحدا بهذا العنوان في مظانه من كتب الرجال و الحديث، نعم ذكر الطبري في تأريخه في وقائع سنة سبع و أربعين و مائة رجلا بهذا العنوان و نص عبارته (ج ٩؛ ص ٢٧٢): «و ذكر عن على بن محمد بن سليمان قال: حدثني أبى عن عبد اللَّه بن أبى سليم مولى عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل قال: انى لاسير مع سليمان بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل و قد عزم أبو جعفر [اى المنصور] على أن يقدم المهدي على عيسى بن موسى في البيعة (الى آخر ما قال)» و من المحتمل أن تكون كلمة «سليم» محرفة عن «سلمة» و يكون المراد به