شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٦١
پس بايد به يك معنى لطيف و شريف صله رحم در اين مقام توجّه داشت كه صله آن معرفت به علوّ مكانت و تفخيم قدر آنست چه اين كه انسان در اين رحم- كه مراد طبيعت است- متكوّن شده است، و كسب معارف مىكند و با تحصيل دو بال علم و عمل به مدارج والا ارتقاء مىيابد، و قطع آن- اعنى قطع رحم- كه طبيعت مراد است- ازدراء آن و بخس حق آن و كفران و ناسپاسى كردن بدين نعمت گرانمايه و قدر آن ناشناختن است. و چون طبيعت نعمت عام الهى است از رحمت رحمانى مشتق است نه از رحمت رحيمى.
ابن فنارى در اول مصباح الأنس گويد: «قال الشيخ- رحمه اللّه- في شرحه- يعني في شرح الحديث المذكور-: الرحم اسم لحقيقة الطبيعة، و هي حقيقة جامعة بين الكيفيّات الأربع بمعنى أنها عين كل واحدة، و ليس كلّ واحدة من كل وجه عينها بل من بعض الوجوه.
و وصلها بمعرفة مكانتها و تفخيم قدرها إذ لو لا المزاج المتحصل من أركانها لم يظهر تعيّن الروح الإنساني و لا أمكنه الجمع بين العلم بالكلّيات و الجزئيات الذي به توسّل إلى التحقق بالمرتبة البرزخية المحيطة بأحكام الوجوب و الإمكان و الظهور بصورة الحضرة و العالم تماما.
و أما قطعها فبازدرائها و بخس حقها، فإن من بخس حقّها فقد بخس حق اللّه تعالى و جهل ما أودع فيها من خواصّ الأسماء، و لو لا علوّ مكانتها لم يحبّها (لم يخبرها- خ ل) الحق، بآخر الحديث.
و من جملة ازدرائها مذمّة متأخري الحكماء لها و وصفها بالكدورة و الظلمة و طلب الخلاص منها، فلو علموا أن كل كمال يحصل للإنسان بعد مفارقة النشأة الطبيعيّة فهو من نتائج مصاحبة الروح للمزاج الطبيعي و ثمراته فحقيقة تتوقف مشاهدة الحق سبحانه عليها على ما تتأدى لعموم السعداء رؤية الحق سبحانه الموعود بها في الشريعة كيف يجوز أن تزدري».
در وصف طبيعت گفتهام:
|
مكن اين نكته را از من فراموش |
مپندارى طبيعت هست خاموش |
|
|
طبيعت تار و پودش جنب و جوش است |
خموش است و همى اندر خروش است |
|
|
چه خوش رنگ است آرنگ طبيعت |
چه خوش وزن است آهنگ طبيعت |
|
|
طبيعت مخزن اسرار هستى است |
بيان دفتر أدوار هستى است |
|
|
طبيعت همچو تو باهوش و گويا است |
به راه خويشتن پويا و جويا است |
|
|
سكوت او بود راز نهانى |
از اين رازش چه دانى و چه خوانى |
|
|
چه گويم از افول و از فروغش |
چه گويم از غروب و از بزوغش |
|
|
طبيعت هست دائم در جهيدن |
براى رتبه بهتر رسيدن |
|
|
طبيعت خود رحم مىباشد اى دوست |
ز رحمن است مشتق و چه نيكوست |
|
|
مكن قطع رحم مىباش هشيار |
عزيزم حرمت مامت نگهدار |
|