شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣١١ - غرر في تعيين موضوع هذه الحركة و دفع ما قالوا من بقاء عدم الموضوع
نعم هو بالفرض و إذا فرض فصلان [٣٨] مشتركان كان بينهما، لئلّا يلزم تتالي الآنين و الآنيين صورة سيّالة منقسمة إلى أجزاء غير متناهية، و كذا كل جزء. و كما أن للمتحرك الكيفي [٣٩] من المبدإ إلى المنتهى كيفا واحدا مستمرّا، و لكن يكون سيّالا كذلك للمتحرك الجوهري صورة واحدة متصلة سيّالة كخطّ واحد.
و لمّا توهم من ذلك أن لا تحقق حينئذ إلّا للكثرة و السيلان، و أن لا صدق إلّا لقولنا:
أين أحد أجزاء هذا السيّال من الآخر و الواقع خلافه، لأن الوحدة في كل موضع أقهر، و الثبات أبهر، و خلافهما أقل و أندر، كيف و الوجود عين الوحدة و الهوية مصداقا.
قلنا: تبقى تلك الصورة بالوجوه المتقدمة [٤٠] من البيان و إن تمر مرّ السحب إشارة إلى أمثال قوله تعالى [٤١]: «وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ» [٤٢]، و قوله تعالى: «أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» [٤٣].
[٣٨] أي في الزمان باللزوم و التبعية لزم تتالي الآنين، و إذا كانا في الحركة و الصورة لزم تتالي الآنيين، و تتالي الآنين محذوره إن لم يكونا اثنين، و اعتبر بفصلين متتاليين في الخط، فلم يكونا اثنين أيضا، إذ التداخل في النقطة جائز.
[٣٩] هذا التنظير على سبيل المعارضة بمثل ما يقوله الخصم، أي كما أن المشاء قائل في الكيف من أن للمتحرك الكيفي من المبدإ إلى المنتهى كيفا واحدا مستمرّا و لكن يكون سيّالا، كذلك للمتحرك الجوهري صورة واحدة متّصلة سيّاله كخط واحد. (ح. ح)
[٤٠] و بوجه اللّه الباقي القديم. «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ» يظهر ذلك بوجه أن ينظر عقلك إلى العالم الطبيعي من خارج الأفلاك و يتأمل استمرار صورته و اتصالها و مظهريتها لدوام اللّه و ثبات أوضاع ثوابته كل مع الآخر لابثا في تأمل الدوام ماكثا في تدبر الثبات غير مبال بما في عالم الكيان و جحور الديدان الذي لا يعبأ به بالنسبة إلى الفلك فضلا عن الملك.
|
اى بيضه مرغ لا مكانى |
اى هم تو سفيده، هم تو زرده |
|
|
بگشا پر و بال، پس برون رو [پر] |
زين گنبد چرخ سالخورده |
|