شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٠٩ - غرر في تعيين موضوع هذه الحركة و دفع ما قالوا من بقاء عدم الموضوع
أن يبقى نوعه في وسط الاشتداد و التنقّص أو لا، فإن بقي فما تغيّرت الصورة الجوهرية [٢١]، و إن لم يبق فقد بطل [٢٢] جوهر و حصل جوهر آخر [٢٣]، و كذا في كل آن [٢٤] حصل جوهر آخر [٢٥]، و يكون بين جوهر و جوهر أنواع جوهرية غير متناهية بالقوة، و هذا لا يجوز في الصورة الجوهرية، لأن قوام الموضوع بها و إن جاز في الكيف و غيره مما فيه الحركة لعدم تقوم الموضوع بها فيجوز كونها بالقوة.
و حاصل الجواب [٢٦]: أن في قولهم هذا خلطا بين الوجود و الماهية، فإنّه إن أريد بقاؤه وجودا فنختار أنه باق حيث إنه وجود واحد شخصي مستمر لكنه غير مستقر [٢٧] و ينتزع منه في عين وحدته و شخصيته في كل آن مفروض معنى [٢٨].
و إن أريد بقاؤه مفهوما فنختار أنه غير باق، و لا يلزم بطلان جوهر بالفعل وجودا و حدوث آخر كذلك، لأن تلك المفاهيم تباينها نوعا عند ما كانت موجودة كل بوجود علي حدة.
|
و أما في الحركة فالكل [٢٩] موجودة بوجود |
واحد شخصي زماني و الواحد |
|