الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٥١٧ - شعر لأبي داود فيه غناء
لو أمكنني غداتئذ جلاد
لألفوني به سمحا سخيا
و له في الغزل و الحنين
قال ابن عمار: و أنشدني عبيد اللّه بن طاهر أبو محمد لمحمد بن صالح أيضا:
نظرت و دوني ماء دجلة موهنا
بمطروفة الإنسان محسورة جدّا
لتؤنس لي نارا بليل [١] توقّدت
و تاللّه ما كلفتها نظرا قصدا
فلو أنها منها لقلت كأنني
أرى النار قد أمست تضيء لنا هندا
تضيء لنا منها جبينا و محجرا
و مبتسما عذبا و ذا غدر جعدا
انقضت أخباره.
صوت
شعر لأبي داود فيه غناء
يا عديّا لقلبك المهتاج
أن عفا رسم منزل بالنّباج
غيرته الصّبا و كلّ ملثّ
دائم الودق ذي أهاضيب داج
و حملنا غلامنا ثم قلنا
هاجر العيس ليس منك بناج
فانتحى مثل ما انتحى باز دجن
جوّعته القنّاص للدّرّاج
الشعر لأبي دواد الإياديّ. و الغناء لحنين، ثاني ثقيل بالبنصر في مجراها، عن إسحاق. و ذكر عمرو بن بانة أنه لابن عائشة. و فيه لعريب هزج. و فيه ثقيل أول، ينسب إلى يزيد الحذّاء، و إلى أحمد النّصيبيّ.
[١] «معجم البلدان» «نارا بتثليث أو قدت». و تثليث: موضع قرب مكة.