الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٩٦ - صوت لإبراهيم الموصلي في شعر له
أشكو إليك [١] أبا الخطّاب جارية
غريرة بفؤادي اليوم قد لعبت
و أنت قيّمها فانظر لعاشقها
يا ليت [٢] قد قرّبت مني و ما بعدت
عروضه من البسيط. الشعر و الغناء لإبراهيم الموصليّ رمل بالبنصر، عن الهشاميّ و علي بن يحيى. و ذكر محمد بن الحارث بن بُسخُنَّر أن فيه هزجا بالبنصر لإبراهيم بن المهديّ. و ذكر عمرو بن بانة أنه لإبراهيم الموصليّ أيضا.
و أبو الخطاب الذي عناه إبراهيم الموصلي في شعره هذا: رجل نخّاس يعرف بقرين، مولى العباسة بنت المهديّ، و كان إبراهيم يهوى جارية له، يقال لها خنث [٣]، و كانت من أجمل النساء و أكملهن، و كان لها خال فوق شفتها العليا، و كانت تعرف بذات الخال، و لإبراهيم و لغيره فيها أشعار كثيرة. نذكر منها كل ما كان فيه غناء بعد خبرها إن شاء اللّه.
[١] كذا في ف. و في الأصول «إليك أشكو».
[٢] كذا في ف. و في الأصول: يا ليتها قربت.
[٣] ف و «نهاية الأرب» (٥: ٩١): خشف.