الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٧
جعل المعى لفرط جوعه بمنزلة أمعاء جائعة، فجمع النعت مع توحيد المنعوت.
أخبرني عن فصل (ليس) بين المعرفتين فاصلا، و عن (ربّ) على المعرفة داخلا.
الأول: نحو: كان زيد هو خيرا منك، و إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا [الكهف:
٣٩]، و إنما ساغ ذلك في أفعل من لامتناعه من دخول لام التعريف عليه امتناع ما فيه التعريف، فشبه به، و أجرى حكمه عليه.
و الثاني: نحو قولهم: ربّ رجل و أخيه. قال سيبويه [١]: و لا يجوز حتى تذكر قبله نكرة.
أخبرني عمّا ينصب و يجرّ. و هو رفع، و عما تدخله التثنية و هو جمع.
الأول: المحكيّ.
و الثاني: قولهم [٢]: عندي لقاحان سوداوان، و قوله: [الرجز]
[٣٤٤]- [تبقّلت في أوّل التّبقّل]
بين رماحي مالك و نهشل
و قوله: [البسيط]
[٣٤٥]- لأصبح الحيّ أوبادا، و لم يجدوا
عند التّفرّق في الهيجا جمالين
أخبرني كيف يكون متحّرك يلزمه السكون؟
هو عين حيّ و عيّ و ضفّ في قولهم: ضف الحال [٣]، وزنها فعل لأنه من باب فرح و بطر و أشر.
أخبرني عن واحد و جمع لا يفرّق بينهما ناطق، إلّا أن الضمير بينهما فارق.
هما فلك و فلك للواحد و الجمع، و مثله [٤]: جمل هجان و إبل هجان، و درع دلاص و دروع دلاص.
أخبرني عن فاعل خفي فما بدا، و آخر لا يخفى أبدا.
[١] انظر الكتاب (٢/ ٥٢).
[٢] انظر الكتاب (٤/ ١٠٠).
[٣٤٤] - الشاهد لأبي النجم في لسان العرب (بقل)، و خزانة الأدب (٢/ ٣٩٤)، و سمط اللآلي (ص ٥٨١)، و شرح شواهد الشافية (٣١٢) ، و الطرائف الأدبية (ص ٥٧)، و تاج العروس (حبب) و (بقل) و جمهرة اللغة (ص ٦٥)، و مجمل اللغة (١/ ٢٨١)، و أساس البلاغة (بقل)، و بلا نسبة في المخصص (١٠/ ١٧٤)، و مقاييس اللغة (١/ ٢٧٤).
[٣٤٥] - الشاهد لعمرو بن العداء في خزانة الأدب (٧/ ٥٧٩)، و شرح شواهد الإيضاح (ص ٥٦٠)، و لسان العرب (وبد) و (عقل)، و بلا نسبة في شرح المفصل (٤/ ١٥٣)، و مجالس ثعلب (١/ ١٧١)، و المقرّب (٢/ ٤٣).
[٣] انظر أحاجي الزمخشري (ص ٣٥).
[٤] انظر أحاجي الزمخشري (ص ٣٦).