الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٧
باب الإعراب
قال ابن الأنباري في كتاب الإنصاف [١]: «يحكى عن الزجاج أنّ التثنية و الجمع مبنيّان و هو خلاف الإجماع»، و ذكر السخاوي في (شرح المفصّل) أنّه ذهب أيضا إلى أنّ ما لا ينصرف مبنيّ في حالة الجر على الفتح.
باب الإشارة
ذكر ابن معط في (الفصول) [٢] أنّ أسماء الإشارة بنيت لشبهها بالحروف، قال ابن إياز في شرحه: «و تعليله بناءها بشبهها بالحروف غريب، لم أر أحدا ذكره غيره».
باب أداة التعريف
قال في (البسيط): «ذكر المبرد في كتابه المسمّى ب (الشافي) أنّ حرف التعريف الهمزة المفتوحة وحدها، و ضمّ إليها اللام لئلا يشتبه التعريف بالاستفهام» [٣].
باب الابتداء
قال أبو الحسين بن أبي الربيع في (شرح الإيضاح): «لا أعلم خلافا بين النحويين أن ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجثث، و ظرف المكان يكون خبرا عن الجثث و المصدر، إلّا أنّ ابن الطراوة ردّ على جميع النحويين في هذا و قال: هما سواء، يكونان خبرين عن الجثث و المصادر».
و قال ابن هشام [٤]: «في شرح ابن يعيش: متعلق الظرف الواقع خبرا صرح ابن جني يجوز إظهاره، و عندي أنّه إذا حذف و نقل ضميره إلى الظرف لم يجز إظهاره، لأنّه قد صار أصلا مرفوضا، فأمّا إن ذكرته أولا فقلت: زيد استقرّ عندك فلا يمنع منه مانع» انتهى. قال ابن هشام: «و هو غريب».
باب (كان)
ذهب ابن معط إلى أنّ «دام» لا يجوز تقديم خبرها على اسمها، ذكره في الفصول [٥]. قال ابن إياز في شرحه: «و ما وقفت في تصانيف أهل العربية متقدّمهم و متأخّرهم على نصّ يمنع من ذلك، و قد أكثرت السؤال و التّفحّص عنه فما أخبرت
[١] انظر الإنصاف (٣٣) .
[٢] انظر الفصول (١٦٦) .
[٣] انظر شرح الكافية (٢/ ١٣١)، و المقتضب (١/ ٨٣).
[٤] انظر مغني اللبيب (ص ٤٩٧)، و شرح المفصّل لابن يعيش (١/ ٩٠).
[٥] انظر الفصول (ص ١٨١).