الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥
٦- و أيّ عامل نائبه أرحب منه و كرا، و أعظم مكرا، و أكثر للّه تعالى ذكرا؟.
٧- و أين يجب حفظ المراتب على المضروب و الضارب؟.
٨- و أيّ اسم لا يفهم إلّا باستضافة كلمتين، أو الاقتصار منه على حرفين، و في وضعه الأول التزام، و في الثاني إلزام.
٩- و أيّ وصف إذا أردف بالنون نقص من العيون و قوّم بالدون، و خرج من الزبون و تعرّض للهون؟
أراد بالأول: نعم، و بالثاني: سراويل، و بالثالث: هاء التأنيث الداخلة على الجمع المتناهي، نحو: زنادقة، و صياقلة، و تبابعة، و بالرابع: باب إن المخففة من الثقيلة، و بالخامس: لدن، و بالسادس: باء القسم و نائبه الواو، و بالسابع نحو: كلم موسى عيسى، و بالأخير نحو: ضيف، تدخل عليه النون فيقال: ضيفن، و هو الطفيليّ.
أحاجي الزمخشريّ
و للزمخشريّ كتاب (الأحاجي) منثور، و شرحه الشيخ علم الدين السخاويّ بشرح سمّاه: (تنوير الدياجي في تفسير الأحاجي) و أتبعه بأحاجي له منظومة. و أنا ألخّص الجميع هنا.
قال [١] الزمخشريّ: أخبرني عن فاعل جمع على فعلة، و فعيل جمع على فعلة.
الأول باب قاض وداع، و الثاني نحو سريّ و سراة.
و قال: أخبرني عن تنوين يجامع لام التعريف، و ليس إدخاله على الفعل من التحريف، هو تنوين الترنّم و الغالي.
و قال: أخبرني عن واحد من الأسماء ثنّي مجموعا بالألف و التاء.
أخبرني عن موحد [٢] في معنى اثنين، و عن حركة في حكم حركتين.
أخبرني عن حركة و حرف قد استويا، و عن ساكنين على غير حدّهما [٣] قد التقيا.
أخبرني عن اسم [٤] على أربعة فيه سببان لم يمتنع صرفه بإجماع، و عن آخر ما فيه إلا سبب واحد، و هو حقيق بالامتناع.
أخبرني عن فاء ذات فنيّن، و عن لام ذات لونين.
[١] انظر الأحاجي النحوية للزمخشري (ص ١٩) تحقيق مصطفى الحدري.
[٢] انظر أحاجي الزمخشري (ص ٢٢).
[٣] انظر أحاجي الزمخشري (ص ٢٤).
[٤] انظر أحاجي الزمخشري (ص ٢٦).