الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٠
قال الشّلوبين: «و هذا غير صحيح بل هو جائز لأنه لا مانع يمنع منه»، قال الشّلوبين: «و لا أعرف له سلفا في هذا القول».
باب المصدر
قال ابن هشام في (تذكرته): «ذكر ثعلب في أماليه أنّه يقال: ناب هذا عن هذا نوبا، و لا يجوز: ناب عنه نيابة، و هو غريب».
باب العطف
قال ابن هشام [١]: «زعم ابن مالك أنّ (حتى) الابتدائية جارّة و أنّ بعدها (أن) مضمرة، و لا أعرف له في ذلك سلفا، و فيه تكلف إضمار من غير ضرورة»، و ذهب صاحب (الأزهيّة) [٢] إلى أنّ «بل» تكون حرف جرّ، و وهّمه أبو حيان و ابن هشام و غيرهما، فقد نقل ابن مالك و ابن عصفور اتفاق النحويين على خلافه، و ذهب الخوارزمي إلى أنّ «بل» ليست من حروف العطف، و لا سلف له في ذلك، نقله الأندلسيّ في (شرح المفصّل) و نقلت عبارته في حاشية المغني.
قال ابن هشام [٣]: «خرق ابن مالك في بعض كتبه إجماع النحويين فزعم أنّ (أم) المنقطعة تعطف المفردات ك «بل».
باب
لا يجوز جعل مفسر المركب مضمرا: في تذكرة ابن مكتوم أنّ ابن السيّد البطليوسيّ ذكر عن الأخفش شيئا لم يذكره أحد من النحويين و ذلك أنّه أجاز: مررت بهم خمسة عشرهم، فجعل مفسّر المركب مضمرا، و هذا من أخطأ الخطأ، انتهى.
باب النداء
نقل ابن الخبّاز عن شيخه أنّ الهمزة للتوسط و أنّ يا للقريب، قال ابن هشام في (مغني اللبيب) [٤]: «و هذا خرق لإجماعهم»، أجاز المازني نصب صفة (أيّ)، قال الزجاج في معاني القرآن: «و لم يجز أحد من النحويين هذا المذهب قبله، و لا تابعه أحد بعده، فهذا مطّرح مرذول لمخالفته كلام العرب».
[١] انظر مغني اللبيب (ص ١٣٨).
[٢] انظر الأزهيّة (ص ٢٢٨).
[٣] انظر مغني اللبيب (ص ٤٦).
[٤] انظر مغني اللبيب (ص ٥٠).