الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢
و بالثامن: قلّما و طالما.
و بالتاسع: نحو: مات زيد.
و بالعاشر: صحراء و صحارى و عذراء و عذارى.
و بالحادي عشر: اللام التي للعهد. استثناها ابن النحّاس في التعليقة من إطلاقهم أنّ اللام يجامع حرف النداء في الضرورة.
و بالثاني عشر: فاعل فعل الجماعة المؤكّد بالنون، نحو: و اللّه لتضربنّ يا قوم، و فاعل المصدر ذكره ابن النحاس في التعليقة، و أبو حيّان في تذكرته، و تقدّم في كتاب التدريب.
و بالثالث عشر: ليت إذا وصلت بما.
و بالرابع عشر: استحوذ و نحوه.
و بالخامس عشر: إذن.
و بالسادس عشر: نحو: أكرم بزيد.
و بالسابع عشر: ما ورد من قولهم: كسر الزجاج الحجر.
من ألغاز الشيخ عزّ الدين بن عبد السّلام
نقلت من خطّ العلّامة شمس الدين بن الصائغ.
قال: هذه ألغاز نحويّة عن الشيخ عزّ الدين بن عبد السّلام رحمه اللّه تعالى: ما شيء يقع حرفا للإعراب، اسما مذموما في الخطاب؟ هو الكاف في مساويك إن عنيت به جمعا فهو حرف إعراب، و إن عنيت به مخاطبة فهو اسم في تقدير الإضافة، و الأول: جمع مسواك، و الثاني: إضافة إلى المساوي.
الأشباه و النظائر في النحو ؛ ج٣ ؛ ص٣٢
ّ شيء يبنى مفردا فيعمل، و يعرب مثنى فيهمل؟ هو (هذا) يعمل مفردا في الحال، و التثنية تمنعه من العمل. و إذا قلنا: هذان الزيدان قائمين فالعامل (ها) لا إذا.
و أيّ مختصّ إلغاؤه أكثر، و إن أعمل فعمله لا يظهر؟ هو (لو لا) المختصّة بالأسماء، فإذا وقع بعدها المبتدأ فهي ملغاة و إنما تعمل في موضعين: أحدهما الرفع في نحو: لو لا أنّك منطلق أكرمتك، فهي عند سيبويه [١] مبنيّة على لو لا بناء الفعل على المفعول، فبالحقيقة يكون موضعها رفعا.
و الموضع الثاني قولك: لولاك، فهي عنده مجرورة، و هي في الموضعين لا يظهر عملها.
[١] انظر الكتاب (١/ ٤٦٢).