الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١
٣- و أيّ اسم مشترك بين أفعل التفضيل و الصفة المشبّهة؟
٤- و نفي إذا ثبت لم تزل أعماله الموجّهة؟
٥- و ما حرف قلبه اسم كريم؟
٦- و اسم إذا صغّر اختصّ بالتكريم؟
٧- و أيّ كلمة هي اسم و فعل و حرف، لم ينبه عليها أحد من علماء النحو و الصرف؟
٨- و أيّ فعل ليس له فاعل؟
٩- و معمول لا ينسب لعامل؟
١٠- و أيّ لفظة تمدّ في الإفراد و هي في الجمع مقصورة؟
١١- و لام لا تجامع النداء و لا في الضرورة؟
١٢- و ما فاعل يجب حذفه عند سيبويه [١]؟
١٣- و عامل إن لم يعمل لم يعتب عليه؟
١٤- و أيّ كلمة جاءت بأصلها، فلم يلتفت إليها بين أهلها؟
١٥- و أيّ كلمة هي حرف، و تضاهي الاسم عند الوقف؟
١٦- و أيّ فاعل يجب جرّه؟
١٧- و آخر رفعه في السماء خطره؟
أردت بالأوّل: اسم الجنس الجمعيّ إذا زيد عليه التاء نقص معناه، و صار واحدا كتمر و تمرة و نبق و نبقة.
و بالثاني: أدوات الشرط، فإنّها تعمل في الأفعال الجزم، و الأفعال تعمل فيها النصب.
و بالثالث: أكبر و أعظم و نحوهما في صفات اللّه، فإنها في حقّه لا تكون بمعنى التفضيل بل بمعنى كبير و عظيم.
و بالرابع: (لا) النافية للجنس إذا دخلت عليها الهمزة و صارت للتمني فإن عملها باق.
و بالخامس: نعم فإن قلبها (معن) و هو اسم لرجل مشهور بالكرم، و هو معن بن زائدة.
و بالسادس: قرش و تصغيره قريش.
و بالسابع: بلى فإنها حرف جواب، و فعل بمعنى اختبر و اسم.
[١] انظر الكتاب (٤/ ٣).