الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٨٣
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ [الكهف: ٥] و قال تعالى: كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ [الصف: ٣]، و قال ساعدة: [الكامل]
[٥٠٨]- هجرت غضوب و حبّ من يتغضّب
[وعدت عواد دون وليك تشعب]
أي: ما أحبّها متغضبة.
و قال الشاعر: [البسيط]
[٥٠٩]- لم يمنع النّاس منّي ما أردت و لا
أعطيتهم ما أرادوا حسن ذا أدبا
أي: ما أحسن هذا أدبا، و مما حكاه النحويون من اللفظ و معناه التعجب:
سبحان اللّه و لا إله إلا اللّه، و للّه درّه، و للّه أنت، و باللّه، و للّه، و أنشد سيبويه (١):
[البسيط]
[٥١٠]- للّه يبقى على الأيّام ذو حيد
بمشمخرّ به الظّيّان و الآس
و قال: هذا الرجل تعجب، و يا للماءّ تعجّب، و أنشد: [الطويل]
[٥١١]- كخطّاب ليلى يا لبرثن منكم
أدلّ و أمضى من سليك المقانب
و أعطى علة أخرى ماشية فقال: لا يتعجب مما لم يسم فاعله لأنّه لا فاعل فيه، و يبطل هذه العلة قول العرب في «جنّ زيد»: «ما أجنّه» و ما أعتهه و ما أشبه ذلك.
و أما قوله: «أجمعوا على أن الثلاثي يتعجب منه بلا زيادة ما لم يكن لونا أو
[٥٠٨] - الشاهد لساعدة بن جؤية في شرح أشعار الهذليين (٣/ ١٠٩٧)، و لسان العرب (حبب) و (شعب) و (غضب) و (ولى)، و بلا نسبة في تذكرة النحاة (ص ٥٩٩)، و خزانة الأدب (٩/ ٤٢٩)، و شرح المفصّل (٧/ ١٣٨)، و لسان العرب (عدا).
[٥٠٩] - الشاهد لسهم بن حنظلة في الأصمعيات (ص ٥٦)، و خزانة الأدب (٩/ ٤٣١)، و لسان العرب (حسن)، و بلا نسبة في إصلاح المنطق (ص ٣٥)، و تذكرة النحاة (ص ٥٩٩)، و الخصائص.
(٣/ ٤٠).
[٥١٠] - الشاهد لأبي ذؤيب الهذلي في شرح شواهد الإيضاح (ص ٥٤٤)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٥٧٤)، و لسان العرب (ظين)، و لمالك بن خالد الخناعي في جمهرة اللغة (ص ٥٧)، و شرح أبيات سيبويه (١/ ٤٩٩)، و شرح أشعار الهذليين (١/ ٤٣٩)، و بلا نسبة في الجنى الداني (ص ٩٨)، و جواهر الأدب (ص ٧٢)، و الدرر (٤/ ٢١٥)، و رصف المباني (ص ١١٨).
[٥١١] - الشاهد لقران أو (لفرار) الأسدي في الأغاني (٢٠/ ٣٥٤)، و شرح أبيات سيبويه (١/ ٦٠٤)، و لسان العرب (سلك)، و معجم الشعراء (ص ٣٢٦)، و للمجنون في ديوانه (ص ٦١)، و لسان العرب (برثن)، و بلا نسبة في جمهرة اللغة (ص ٣٧٤)، و شرح المفصّل (١/ ١٣١)، و المقرّب (١/ ١٨٣).