أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣١٣ - سيول مكة المكرمة ملحق رقم (٣)
ابراهيم و حمل منابر الخطبة و درجة الكعبة، و وصل الماء الى فوق القناديل التي في وسط الحرم بكثير، و طاف الناس و هم يعومون، و هدم دورا على حافتي وادي مكة.
٢٧- سيل عام ٦٢٠: في منتصف شهر ذي القعدة من سنة ٦٢٠ جاء سيل عظيم، و دخل الكعبة و مات منه جماعة بعضهم حمله السيل، و الآخر طاحت عليه الدور. و قيل أنه كان في منتصف شهر شعبان.
٢٨- سيل عام ٦٥١: جاء سيل في هذا العام و لم يذكر المؤرخون عنه تفاصيل وافية.
٢٩- سيل عام ٦٦٩: في سنة تسعة و ستين و ستماية أتى سيل لم يسمع بمثله في هذه الاعصار كان حصوله في صبح يوم الجمعة رابع عشر شعبان، دخل البيت الحرام كالبحر، و القى كل التراب التي كانت في المعلاة في البيت، و بقي الحرم كالبحر يموج منبره فيه، و لم تصل الناس تلك الليلة، و لم ير طائف الا رجل طاف سحرا يعوم.
٣٠- سيل عام ٧٣٠: و في سنة ثلاثين و سبعماية في ليلة الاربعاء سادس و عشرين من ذي الحجة جاء الناس سيل عظيم بلا مطر ملأ الفسقيات التي في المعلاة و الأبطح، و خرب البساتين و ملأ الحرم، و أقام الماء فيه يومين و العمل مستمر فيه، و اشتغل الناس مدة طويلة به.
٣١- سيل سنة ٧٣٢: في أواخر ذي الحجة سنة اثنتين و ثلاثين و سبعماية وقع بمكة أمطار و سيول و صواعق، وقعت صاعقة على أبي قبيس فقتلت رجلا، و وقعت ثانية في مسجد الخيف بمنى فقتلت آخر، و وقعت ثالثة في الجعرانة فقتلت رجلين.
٣٢- سيل عام ٧٣٨: و في ليلة الخميس العاشر من شهر جمادى الآخرة سنة ثمان و ثلاثين و سبعماية جاء سيل و غيم، و رعود مزعجة، و بروق مخيفة، و مطر وابل كافواه القرب ثم دفعت السيول من كل جهة، و كان وابل بمكة، كان معظم السيل من جهة البطحاء فدخل