أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٩٠ - ما جاء في ذكر المزدلفة و حدودها و الوقوف بها و النزول وقت الدفعة منها و المشعر الحرام و ايقاد النار عليه و دفعة أهل الجاهلية
و أربعون ذراعا، و موضع الميل السابع دون مسجد مزدلفة بمائتي ذراع و سبعين ذراعا، و الميل حجر مرواني طوله ثلاثة [١] اذرع، و موضع الميل الثامن في حد الجبل دون مازمي عرفة و هو بحيال سقاية زبيدة، و الطريق بينه و بين سقاية زبيدة و هو على يمينك و انت متوجه الى عرفات، و موضع الميل التاسع بين مازمي عرفة بفم الشعب الذي يقال له: شعب المبال، الذي بال فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حين دفع من عرفة يريد المزدلفة، و هذا الميل بحيال سقاية شعب السقيا سقاية خالصة، و موضع الميل العاشر حيال سقاية ابن برمك، و بينهما طريق و هو حد جبل المنظر [٢] و موضع الميل الحادي عشر في حد الدكان الذي يدور حول قبلة المسجد بعرفة، مسجد ابراهيم خليل الرحمن، و بينه و بين جدار المسجد خمسة [٣] و عشرون ذراعا، و موضع الميل الثاني [٤] عشر خلف الامام حيث يقف عشية عرفة على قرن يقال له: النابت، بينه و بين موقف النبي (صلى اللّه عليه و سلم) عشرة أذرع فيما بين المسجد الحرام و بين موقف الامام بعرفة، بريد سواء لا يزيد و لا ينقص.
ما جاء في ذكر المزدلفة و حدودها و الوقوف بها و النزول وقت الدفعة منها و المشعر الحرام و ايقاد النار عليه و دفعة أهل الجاهلية
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير [٥] انه سمع جابر بن عبد اللّه يقول: المزدلفة كلها موقف، قال ابن جريج: قلت لنافع مولى ابن عمر: اين كان يقف ابن عمر بجمع كلما حج؟ قال: على قزح نفسه، لا ينتهي حتى يتخلص فيقف عليه مع الامام كلما حج، قال ابن جريج: قال محمد بن المنكدر: أخبرني من رأى أبا بكر الصديق
[١] كذا في ا، ج. و في بقية الأصول (ثلاث).
[٢] كذا في جميع الأصول. و في د (في حد الجبل جبل المنظرة).
[٣] كذا في أ، ج. و في بقية الأصول «خمس».
[٤] كذا في جميع الأصول. و في د (الاثني).
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج (الوزير).