أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٣ - ما جاء في القيام في الطواف
خنيس [١] عن وهب بن الورد قال: كنت مع سفيان الثوري بعد العشاء الآخرة في الحجر فانصرف سفيان و بقيت تحت الميزاب فسمعت من تحت الاستار، الى اللّه اشكو و اليك يا جبريل ما ألقى من الناس من التفكه حولي بالكلام، و قال في كتابه: و اخبرني يحيى بن سليم عن اسماعيل بن امية قال: لئن عشت و طالت بك حياتك لترين الناس يطوفون حول الكعبة و لا يصلون. قال: و سمعت غير واحد من الفقهاء يقولون: بني هذا البيت على سبع و ركعتين. حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن طلحة بن عمرو الحضرمي عن عطاء عن ابن عباس قال: حج آدم فطاف بالبيت سبعا فلقيته الملائكة فقالوا: برحجك يا آدم إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام. قال: فما كنتم تقولون في الطواف؟ قالوا: كنا نقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الا اللّه و اللّه اكبر قال آدم: فزيدوا فيها و لا حول و لا قوة الا بالله قال: فزادت الملائكة فيها ذلك [٢] قال [٣]: فلما حج ابراهيم ٧ بعد بنائه البيت فلقيته الملائكة في الطواف فسلموا عليه فقال لهم ابراهيم: ما ذا تقولون في طوافكم؟ قالوا: كنا نقول قبل أبيك آدم سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الا اللّه و اللّه اكبر فأعلمناه ذلك فقال: زيدوا فيها و لا حول و لا قوة الا بالله. فقال ابراهيم: زيدوا فيها العلي العظيم ففعلت الملائكة.
ما جاء في القيام في الطواف
حدثنا ابو الوليد قال: حدثني احمد بن ميسرة المكي قال: حدثنا عبد المجيد ابن أبي رواد قال: سألت أبي عن القيام في الطواف فقال: كان عبد الكريم بن أبي المخارق اول من نهاني عن ذلك قال: اخذت بيده فاحتبسته لأسأله عن شيء فأنكر علي ذلك نكرة شديدة و وعظني فيه بأشياء قال: فبعثني ذلك على
[١] كذا في جميع الأصول، و في ب (حنيش) و في ه، و (جيش).
[٢] كذا في جميع الأصول، و في ه (فزاد ثم الملائكة ذلك) و في و (فيها) ساقطة.
[٣] كذا في ا، ج. و في جميع الأصول (قال) ساقطة.