الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء التاسع و العشرون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم العاشر من الفتح إلى الشهادة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الثامن وفود لها تاريخ
٥ ص
(٤)
الفصل الحادي عشر
٥ ص
(٥)
إهمال ذكر علي عليه السّلام
٧ ص
(٦)
أبو بكر و عمر و حفصة و عائشة في المباهلة
٩ ص
(٧)
البعض يفتئت و يناقش
١١ ص
(٨)
المباهلة بأعز الناس
١٧ ص
(٩)
و أنفسنا
١٩ ص
(١٠)
مساواة علي عليه السّلام للنبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٠ ص
(١١)
سبب إثارة الشبهات
٢٢ ص
(١٢)
تناقضات الشعبي
٢٣ ص
(١٣)
الأمر الأول النموذج الحي
٢٣ ص
(١٤)
الأمر الثاني التخطيط في خدمة الرسالة
٢٥ ص
(١٥)
الأمر الثالث سياسات لا بد من مواجهتها
٢٩ ص
(١٦)
عنصر المرأة
٢٩ ص
(١٧)
إننا نلاحظ على ما ذكره هذا الأخ الكريم ما يلي
٣٠ ص
(١٨)
الحسنان أبناء النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣١ ص
(١٩)
عود على بدء
٣٣ ص
(٢٠)
و ذلك له دلالات هامة، أشرنا إلى بعضها آنفا، و نضيف هنا ما يلي
٣٤ ص
(٢١)
الخطة و مواجهتها
٤١ ص
(٢٢)
أمثلة تاريخية هامة
٤٢ ص
(٢٣)
مفارقة
٤٧ ص
(٢٤)
من مواقف الإمام الحسن عليه السّلام
٤٨ ص
(٢٥)
و الإمام الحسين عليه السّلام أيضا
٥٣ ص
(٢٦)
الإمام السجاد ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٥٤ ص
(٢٧)
خطبة زينب و سواها
٥٥ ص
(٢٨)
على خطى النبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله
٥٦ ص
(٢٩)
و كنموذج على ذلك نشير إلى ما يلي
٥٦ ص
(٣٠)
الباب التاسع
٥٩ ص
(٣١)
غزوة تبوك في القرآن الكريم
٦١ ص
(٣٢)
الفصل الأول
٦٧ ص
(٣٣)
تبوك علم لا ينصرف
٦٩ ص
(٣٤)
سبب تسمية الغزوة بتبوك
٧٠ ص
(٣٥)
الأولى فسبهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٧٠ ص
(٣٦)
الثانية تسمية العين تبوك
٧٥ ص
(٣٧)
تاريخ غزوة تبوك و هي آخر مغازيه
٧٦ ص
(٣٨)
إما تبوك، و إما الهلاك
٧٧ ص
(٣٩)
لماذا كانت غزوة تبوك؟ !
٧٨ ص
(٤٠)
1-النبي صلّى اللّه عليه و آله ليس ألعوبة بيد اليهود
٧٨ ص
(٤١)
أهداف هذه الفرية
٨٦ ص
(٤٢)
2-الأخبار الكاذبة هي السبب
٨٧ ص
(٤٣)
3-تعويض قريش عن متاجرها
٨٨ ص
(٤٤)
4-هلكت أموالهم
٩٥ ص
(٤٥)
الفصل الثاني
٩٩ ص
(٤٦)
المنفقون في جيش العسرة
١٠١ ص
(٤٧)
عثمان يجهز جيش العسرة
١٠٤ ص
(٤٨)
قال الصالحي الشامي
١٠٤ ص
(٤٩)
مناقشة النصوص
١٠٧ ص
(٥٠)
أبو بكر ينفق ماله كله
١٠٧ ص
(٥١)
كعب بن عجرة كان عثمانيا
١٠٩ ص
(٥٢)
حديثهم يكذب بعضه بعضا
١٠٩ ص
(٥٣)
لم يكن في تبوك عسرة مالية
١١٠ ص
(٥٤)
تجهيز عثمان لجيش العسرة خرافة
١١٦ ص
(٥٥)
تناقض الروايات
١١٧ ص
(٥٦)
أبو بكر أعطى ماله كله
١١٩ ص
(٥٧)
حديث المناشدة باطل
١٢٠ ص
(٥٨)
بئر رومة
١٢٣ ص
(٥٩)
لا توجد أموال بهذا الحجم
١٢٣ ص
(٦٠)
عثمان و العدل الإلهي
١٢٤ ص
(٦١)
هل كان عثمان من الأجواد؟ !
١٢٨ ص
(٦٢)
من أين لك هذا؟ !
١٢٨ ص
(٦٣)
الإستفاقة المتأخرة
١٢٩ ص
(٦٤)
هل هذا تعريض بأبي بكر؟ !
١٢٩ ص
(٦٥)
الإغراء بالمعاصي
١٣١ ص
(٦٦)
العسرة لم ترتفع بما فعل عثمان
١٣١ ص
(٦٧)
عثمان يعطي من بيت المال
١٣٢ ص
(٦٨)
الفصل الثالث
١٣٥ ص
(٦٩)
إعلان المسير، لما ذا؟ !
١٣٧ ص
(٧٠)
تكاليف الحرب على المحاربين؟ !
١٤٢ ص
(٧١)
الإستنفار العام
١٤٣ ص
(٧٢)
العدد، و العدة، و الألوية، و الرايات
١٤٤ ص
(٧٣)
توزيع الرايات، و اللواء الأعظم مع أبي بكر
١٤٦ ص
(٧٤)
خمسة و عشرون رجلا مؤمنا فقط
١٤٦ ص
(٧٥)
لا تقتل معي فتدخل النار
١٤٨ ص
(٧٦)
مشاركة العبد بدون إذن سيده
١٤٨ ص
(٧٧)
ثنية الوداع
١٤٩ ص
(٧٨)
أبو بكر يصلي بالناس
١٥١ ص
(٧٩)
الألوية و الرايات
١٥٣ ص
(٨٠)
خبير الفرار من الزحف
١٥٤ ص
(٨١)
بركات غزوة تبوك
١٥٦ ص
(٨٢)
ابن أبي في أحد كما في تبوك
١٥٧ ص
(٨٣)
نتائج تبوك معلومة سلفا
١٦٠ ص
(٨٤)
الفصل الرابع
١٦٣ ص
(٨٥)
أبو ذر يلحق بالنبي صلّى اللّه عليه و آله
١٦٥ ص
(٨٦)
لا فرق بين أبي ذر و غيره
١٦٧ ص
(٨٧)
فسيلحقه اللّه
١٦٨ ص
(٨٨)
مقايسة بين نوعين من الناس
١٦٨ ص
(٨٩)
كن أبا ذر
١٦٩ ص
(٩٠)
يموت وحده، و يبعث وحده
١٦٩ ص
(٩١)
أبو خيثمة و عمير بن وهب أيضا
١٧٠ ص
(٩٢)
البكاؤون الذين لا يجد ما يحملهم عليه
١٧٣ ص
(٩٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يجد ما يحمل عليه أبا موسى، ثم يجد
١٧٧ ص
(٩٤)
لا حافظة لكذوب
١٧٩ ص
(٩٥)
قال الصالحي الشامي
١٧٩ ص
(٩٦)
و اللّه لا أحملكم على شيء
١٨٠ ص
(٩٧)
المتخلفون و المعذّرون من الأعراب
١٨١ ص
(٩٨)
بنو غفار هم المنافقون المعذّرون
١٨٣ ص
(٩٩)
بالنسبة للمعذّرين من بني غفار نقول
١٨٣ ص
(١٠٠)
التزوير في حديث المخذّلين
١٨٣ ص
(١٠١)
تضخيم القضية لما ذا؟ !
١٨٦ ص
(١٠٢)
حقيقة القضية
١٨٩ ص
(١٠٣)
الجد بن قيس يرفض المشاركة في تبوك
١٩٥ ص
(١٠٤)
لعلك تحقب من بني الأصفر
١٩٨ ص
(١٠٥)
النبذ الإجتماعي للمتخلفين
٢٠٠ ص
(١٠٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يحرق بيت سويلم على المنافقين
٢٠١ ص
(١٠٧)
أسئلة هامة و أجوبتها
٢٠٢ ص
(١٠٨)
أهل مسجد الضرار
٢٠٤ ص
(١٠٩)
طعن أبي موسى برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٠٦ ص
(١١٠)
إذا كان قد ابتاعهن من سعد
٢٠٧ ص
(١١١)
كاد المريب أن يقول خذوني
٢٠٨ ص
(١١٢)
هل منعهم النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٠٨ ص
(١١٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يحنث في يمينه
٢٠٨ ص
(١١٤)
الفصل الخامس
٢١١ ص
(١١٥)
أبو لبابة و أصحابه
٢١٣ ص
(١١٦)
الثلاثة الذين خلّفوا
٢١٥ ص
(١١٧)
خلفوا أم تخلفوا؟ !
٢٢٨ ص
(١١٨)
خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا
٢٢٩ ص
(١١٩)
خذ من أموالهم صدقة
٢٣٠ ص
(١٢٠)
إختلاف الروايات
٢٣١ ص
(١٢١)
اختلاف الروايات في الثلاثة الذين خلفوا
٢٣٢ ص
(١٢٢)
هل كفر المتخلفون؟ !
٢٣٤ ص
(١٢٣)
ألا نبشر كعب بن مالك؟ !
٢٣٤ ص
(١٢٤)
لم يعاتب اللّه أحدا تخلف عن بدر
٢٣٤ ص
(١٢٥)
مبررات المتخلفين
٢٣٦ ص
(١٢٦)
حبسه برداه، و نظره في عطفيه
٢٣٧ ص
(١٢٧)
الصدق و الكذب في كلام كعب بن مالك
٢٣٨ ص
(١٢٨)
مفارقة مرفوضة
٢٣٩ ص
(١٢٩)
الثلاثة لم يتوبوا
٢٤٠ ص
(١٣٠)
لا يثق بما يختاره له النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٤١ ص
(١٣١)
لما ذا كعب دون سواه؟ !
٢٤٣ ص
(١٣٢)
يوم التوبة خير يوم
٢٤٣ ص
(١٣٣)
كعب لا يملك إلا ثوبيه
٢٤٤ ص
(١٣٤)
أمن عندك؟ ! أم من عند اللّه؟ !
٢٤٥ ص
(١٣٥)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يأمر كعبا بإمساك ماله؟ !
٢٤٥ ص
(١٣٦)
الإنسجام بين طلحة و بين كعب
٢٤٦ ص
(١٣٧)
كعب و كتاب ملك غسان
٢٤٧ ص
(١٣٨)
أسئلة حاسمة حول الرسالة
٢٤٩ ص
(١٣٩)
من المكلف بمقاطعة المتخلفين؟ !
٢٥٠ ص
(١٤٠)
كعب بن مالك ليس كأبي ذر
٢٥٢ ص
(١٤١)
الجهاد فرض عين أو فرض كفاية
٢٥٣ ص
(١٤٢)
كعب بن مالك يحتاج إلى أوسمة
٢٥٥ ص
(١٤٣)
الفصل السادس
٢٥٩ ص
(١٤٤)
علي عليه السّلام خليفة النبي صلّى اللّه عليه و آله في أهله
٢٦١ ص
(١٤٥)
حديث المنزلة كما روي
٢٦٣ ص
(١٤٦)
ما جرى في غزوة تبوك
٢٦٥ ص
(١٤٧)
الإستثناء منقطع
٢٦٩ ص
(١٤٨)
هل حديث المنزلة خاص بأهل النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٧٠ ص
(١٤٩)
لما ذا خلّف عليا عليه السّلام في المدينة؟ !
٢٧٤ ص
(١٥٠)
هل الرواية خاصة بتبوك؟
٢٧٦ ص
(١٥١)
قريش هي البلاء
٢٧٧ ص
(١٥٢)
الفصل السابع
٢٨١ ص
(١٥٣)
دعوها فإنها مأمورة
٢٨٣ ص
(١٥٤)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يأكل هريسة اليهود
٢٨٤ ص
(١٥٥)
خرص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٨٥ ص
(١٥٦)
تجربة بلا سوابق
٢٨٦ ص
(١٥٧)
إمتحان التخريج
٢٨٧ ص
(١٥٨)
جنّي بصورة حية
٢٨٨ ص
(١٥٩)
لا تدخلوا مساكن ثمود
٢٩٠ ص
(١٦٠)
الإستسقاء و نزول المطر
٢٩٢ ص
(١٦١)
السنة الإلهية باقية
٢٩٤ ص
(١٦٢)
تجسيد الحدث
٢٩٥ ص
(١٦٣)
آثار السخط الإلهي
٢٩٦ ص
(١٦٤)
مساكن ثمود
٢٩٦ ص
(١٦٥)
عليّ عليه السّلام هو المقصود
٢٩٧ ص
(١٦٦)
علي عليه السّلام يخبر بما كان و بما يكون
٢٩٨ ص
(١٦٧)
أبو بكر هو الوسيط
٣٠٠ ص
(١٦٨)
تلميح كأنه تصريح
٣٠٢ ص
(١٦٩)
أبو رغال
٣٠٢ ص
(١٧٠)
المعجزة تلو المعجزة
٣٠٣ ص
(١٧١)
مواصلة المسير دون ماء
٣٠٣ ص
(١٧٢)
لا يدري النبي صلّى اللّه عليه و آله أين ناقته! !
٣٠٤ ص
(١٧٣)
طعن المشككين و المنافقين
٣٠٦ ص
(١٧٤)
سياسة إظهار نفاق أهل النفاق
٣٠٧ ص
(١٧٥)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يأتم بابن عوف
٣٠٧ ص
(١٧٦)
قضاء النبي صلّى اللّه عليه و آله في قضية
٣١٧ ص
(١٧٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يردف سهيل بن بيضاء
٣١٨ ص
(١٧٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله ينام عن الصلاة
٣١٩ ص
(١٧٩)
الفهارس
٣٢٣ ص
(١٨٠)
1-الفهرس الإجمالي
٣٢٥ ص
(١٨١)
2-الفهرس التفصيلي
٣٢٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٤ - الجهاد فرض عين أو فرض كفاية

قال الحافظ: قد ذكرت وجها غير الذي ذكره، و لعله أقعد.

و يؤيده قوله سبحانه و تعالى: مٰا كٰانَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اَللّٰهِ وَ لاٰ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لاٰ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لاٰ نَصَبٌ وَ لاٰ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ لاٰ يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ اَلْكُفّٰارَ وَ لاٰ يَنٰالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاّٰ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صٰالِحٌ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ [١].

و عند الشافعية: أن الجهاد كان فرض عين في زمنه «صلى اللّه عليه و آله» ، فعلى هذا، فيتوجه العتاب على كل من تخلف مطلقا [٢].

و نقول:

إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد ندب جميع الناس إلى الجهاد، و لم يأذن لأحد بالتخلف، فمن تخلف فقد عصى أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فيستحق العتاب و العقاب. .

و بذلك يتضح: أن المعيار هنا ليس هو أن الجهاد فرض عين أو فرض كفاية، لكي يعود الأمر في تشخيص ذلك إلى المكلفين أنفسهم! بل المعيار هو أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فمعصية الرسول، و التمرد عليه محرم في نفسه، و طاعته فرض عين، حتى لو كان الجهاد فرض كفاية. .

٢-كما أنه لا محل للحديث عن أن ذلك يختص بالأنصار و حسب، فإن بيعتهم إنما هي لتأكيد إلزامهم بالواجب، تماما كما جرى في بيعة الغدير، فإن


[١] الآية ٥١ من سورة المائدة.

[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٨٠ و ٤٨١ و فتح الباري ج ٨ ص ٩٣.