الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٤ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يأتم بابن عوف
و روى الحسن بن علي الوشا: أنه دخل الإمام الرضا «عليه السلام» و بين يديه إبريق يريد أن يتهيأ منه للصلاة، فدنوت منه لأصب عليه فأبى ذلك، فقال: مه يا حسن.
فقلت له: لم تنهاني أن أصب على يديك؟ تكره أن أؤجر.
قال: تؤجر أنت، و أؤزر أنا.
فقلت: و كيف ذلك؟
فقال: أما سمعت اللّه عز و جل يقول: فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صٰالِحاً وَ لاٰ يُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ رَبِّهِ أَحَداً و ها أنا ذا أتوضأ للصلاة و هي العبادة، فأكره أن يشركني فيها أحد [١].
و رووا: أن عمر رأى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يستقي ماء
[١] -ص ٣٣٦ و الخصال للصدوق ص ٣٣ و النوادر للراوندي ص ١٩٠ و البحار ج ٢٣ ص ١٢٨ و ج ٧٧ ص ٣٢٩ و ج ٩٣ ص ١٢٨ و ١٧٨ و كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري ج ٢ ص ٤٠١ و (ط ق) ج ١ ص ١٥٠ و مستدرك الوسائل ج ١ ص ٣٤٤ و ٣٤٦ و سنن النبي للطباطبائي ص ٢٧٦ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٢٦١ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢ ص ٢٧٢ و تفسير العياشي ج ٢ ص ١٠٨ و جواهر الكلام ج ٢ ص ٣٤٣.
[١] الكافي ج ٣ ص ٦٩ و تهذيب الأحكام ج ١ ص ٣٦٥ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ٤٧٧ و (ط دار الإسلامية) ج ١ ص ٣٣٥ و البحار ج ٤٩ ص ١٠٤ و ج ٨١ ص ٣٤٩ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢ ص ٢٧٢ و مسند الإمام الرضا «عليه السلام» ج ٢ ص ١٥٣ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٣١٦ و مستند الشيعة ج ٢ ص ١٥٧ و جواهر الكلام ج ٢ ص ٣١٢ و ٣٤٣ و كتاب الطهارة للأنصاري ج ٢ ص ٣٩٩ و (ط ق) ج ١ ص ١٤٩.