الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يأتم بابن عوف
لوضوئه فبادره يستقي له، فقال له: «مه يا عمر، فإني أكره أن يشركني في طهوري أحد» .
أو: «لا أحب أن يعينني على وضوئي أحد» .
أو: «أنا لا أستعين في وضوئي بأحد» [١].
فلما ذا لا ينزه النبي «صلى اللّه عليه و آله» نفسه عن هذا المكروه في غزوة تبوك أيضا، فيخالف طريقته و يستعين بالمغيرة؟ ! مع أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: ابن سمية (أو عمار) ما عرض عليه أمران قط إلا اختار الأرشد منهما (أو أرشدهما) [٢]فإن كان هذا حال عمار فكيف بالنبي الأعظم
[١] راجع: مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٢٧ و مسند أبي يعلى ج ١ ص ٢٠٠ و عمدة القاري ج ٣ ص ٦١ و كنز العمال ج ٩ ص ١٤٤ و ٢٠٧ و (ط مؤسسة الرسالة) ج ٩ ص ٤٧٢ و المجروحين من المحدثين و الضعفاء و المتروكين ج ٣ ص ٥٣ و تحفة المحتاج ج ١ ص ١٩٠ و البيان و التعريف ج ٢ ص ٢٧٠ و حاشية ابن عابدين ج ١ ص ١٢٦ و المطالب العالية لابن حجر ج ٢ ص ٣٠٥ و الفردوس بمأثور الخطاب لابن شيرويه الديلمي ج ٥ ص ٣١٠ و تلخيص الحبير ج ١ ص ٩٧ و خلاصة البدر المنير في تخريج كتاب الشرح الكبير ج ١ ص ٤٠ و نيل الأوطار ج ١ ص ٢١٩.
[٢] مسند أحمد ج ١ ص ٣٨٩ و ٤٤٥ ج ٦ ص ١١٣ و سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٣٢ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٨٨ و فتح الباري ج ٧ ص ٧٢ و تحفة الأحوذي ج ١٠ ص ٢٠٣ و ج ١٠ ص ٢١٣ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٥٢٣ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٤٩٥ و كنز العمال ج ١١ ص ٧٢١ و ٧٢٣ و فيض القدير ج ٢ ص ٧٣ و ج ٥ ص ٥٦٧ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٠ ص ١٨١ و معجم الرجال و الحديث لمحمد حياة الأنصاري ج ١ ص ٧٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٣ ص ٤٠٤ و ٤٠٧ و أسد الغابة ج ٤ ص ٤٥ و الأعلام للزركلي ج ٥ ص ٣٦-