الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٢ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يأتم بابن عوف
و لكنهم يشترطون العدالة و العلم، و. . و. . في إمامة الأمة. .
رابعا: إن حديث صلاة أبي بكر بالناس، ثم برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لم يثبت من الأساس، فإن بعض الروايات قد صرحت: بأن عائشة هي التي أمرت أباها بالصلاة [١]، و ليس رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لكي يقال: كيف لا نرضى لدنيانا من رضيه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لديننا. .
خامسا: قد صرحت الروايات أيضا: بأن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد عزل أبا بكر عن الصلاة، و صلى هو مكانه رغم مرضه الشديد [٢]. .
[١] -التعليق للذهبي ج ١ ص ٢٥٦ و ٢٥٧ و نصب الراية للزيلعي ج ٢ ص ٣٣ و ٣٤ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر ج ١ ص ١٦٨ و الجامع الصغير للسيوطي ج ٢ ص ٩٧ و كنز العمال ج ٦ ص ٥٤ و كشف الخفاء للعجلوني ج ٢ ص ٢٩ و ٣٢ و شرح السير الكبير للسرخسي ج ١ ص ١٥٦ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج ١ ص ١٦٨ و تلخيص الحبير ج ٢ ص ٣٥ و تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ج ١ ص ١٥٤ و العلل المتناهية لابن الجوزي ج ١ ص ٤٢٢ و ٤٢٥ و المقاصد الحسنة للسخاوي ج ١ ص ٤٢٦.
[١] راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ٩ ص ١٩٧ و ج ١٤ ص ٢٣ و كتاب الأربعين للماحوزي ص ٦٢٠ و مناقب أهل البيت «عليهم السلام» للشيرواني ص ٣٩٩ و نهج السعادة للمحمودي ج ٥ ص ٢٦٨ و البحار ج ٢٨ ص ١٥٩. و سيأتي مصادر أخرى لهذا الحديث في فصل: «عزل أبي بكر عن الصلاة» .
[٢] راجع: البحار ج ٢٧ ص ٣٢٤ و ج ٢٨ ص ١١٠ و ج ٨٥ ص ٩٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٢٣ و الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص ٣٠٧ و مناقب أهل البيت «عليهم السلام» للشيرواني ص ٣٩٩ و مواقف الشيعة ج ٣ ص ٤٣٨ و قاموس الرجال للتستري ج ١١ ص ٢٣٥.