الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠ - أبو خيثمة و عمير بن وهب أيضا
غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء» [١].
و زاد في نص آخر: فقيل: و من هم يا رسول اللّه؟
قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، إنه لا وحشة و لا غربة على مؤمن، و ما من مؤمن يموت في غربته إلا بكت عليه الملائكة رحمة له، حيث قلت بواكيه، و فسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دفن إلى مسقط رأسه [٢].
و عن الإمام الباقر «عليه السلام» : «المؤمن غريب، و طوبى للغرباء» [٣].
و روي أيضا عن أمير المؤمنين «عليه السلام» : «العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم» [٤].
أبو خيثمة و عمير بن وهب أيضا:
قالوا: لما سار رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أياما دخل أبو خيثمة على أهله في يوم حار، فوجد امرأتين له في عريشين لهما في حائطه، و قد رشت كل منهما عريشها و بردت له فيه ماء، و هيأت له فيه طعاما، فلما دخل
[١] البحار ج ٨ ص ١٢ و ج ٥٢ ص ٣٦٧ و ١٩١ و ج ٢٥ ص ١٣٦ و ج ٢٤ ص ٣٢٨ و ج ٧٤ ص ٩٧. و عيون أخبار الرضا «عليه السلام» ج ١ ص ٢١٨، و إكمال الدين ص ٦٦ و ٢٠١، و كتاب الغيبة للنعماني ص ٣٣٦، و غيرهم.
[٢] البحار ج ٦٤ ص ٢٠٠. و مستدرك الوسائل ج ١١ ص ٣٢٣، و النوادر للراوندي ص ١٠٢-١٠٣، و غيرهم.
[٣] المحاسن للبرقي ج ١ ص ٢٧٢. و الكافي ج ١ ص ٣٩١.
[٤] البحار ج ٧٥ ص ٨١ و كشف الغمة للأربلي ج ٣ ص ١٣٩ و ١٤١. و عيون الحكم و المواعظ للواسطي ص ٥٢، و الفصول المهمة لابن الصباغ ج ٢ ص ١٠٥٥.