الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦ - ١٧-سارة
نواحّة بمكة [١]، و كانت قدمت على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قبل الفتح، و طلبت منه الصلة و شكت الحاجة، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «ما كان في غنائك ما يغنيك» ؟
فقالت: إن قريشا منذ قتل من قتل منهم ببدر تركوا الغناء، فوصلها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و أوقر لها بعيرا طعاما، فرجعت إلى قريش.
و كان ابن خطل يلقي عليها هجاء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فتغني به. و هي التي وجد معها كتاب حاطب ابن أبي بلتعة.
و قالوا: استؤمن لها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فأمنها، فأسلمت و عاشت إلى خلافة عمر بن الخطاب، أو إلى خلافة أبي بكر [٢].
و قال الواقدي: «أمر بها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الفتح أن
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٥ و قرب الإسناد ص ٦١ و الإصابة ج ٨ ص ٣٩٨ و البحار ج ٢١ ص ١١١ و فيه: قرسا و أم سارة، و كانتا قينتين تزنيان و تغنيان بهجاء النبي «صلى اللّه عليه و آله» و تحضضان يوم أحد على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٥، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٥ و ٨١ و ٩٣، و (ط دار المعرفة) ص ٢٢ و راجع: البحار ج ٢١ ص ٩٣ و ٩٤ و ١١١ عن مجمع البيان ج ٩ ص ٢٦٩ و ٢٧٠، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٦٠، و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٤ و ٧٨ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٦ و فتح الباري ج ٨ ص ١٠ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٢٧٤ و الدرر ص ٢٢٠ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٣ ص ٤٥٣ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٥٤٠ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٦ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٩٦.