الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٨ - السائب شريك الرسول صلّى اللّه عليه و آله في التجارة
و نقول:
١-قد اختلفوا في اسم المقصود هنا، هل هو:
السائب بن عبد اللّه.
أو عبد اللّه بن السائب.
أو السائب بن عويمر.
أو قيس بن السائب بن عويمر، حسبما روي عنه؟ [١].
و قول أبو عمر: و هذا أصح ما قيل [٢]، يحتاج إلى ما يعضد صحته، و هو غير موجود.
بل الموجود هو: روايات ضعيفة لا تقوم بها حجة، و لا يثبت بها شيء، فإن ما يرويه السائب لنفسه، يبقى موضع التهمة: بأنه يجر النار إلى قرصه، و ما يرويه مجاهد: هو رواية من لم يشهد تلك الأحوال، و لم يكن قد ولد و لا وجد إلا في عالم الخيال.
٢-ما معنى قول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لرجل لم يسلم بعد: مرحبا بأخي؟ ! لمجرد أنه كان قد شاركه في شراء سلعة أو بيعها؟ !
[١] الإصابة ج ٣ ص ٢٤٨ عن البغوي، و الحسن بن سفيان، و أبي بشير الدولابي، لكنه قال: أبو قيس. و الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٢٢٠ و ٢٢١ و (ط دار الجيل) ص ١٢٨٨ و ١٢٨٩ و الأقوال المشار إليها في السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٢ و (ط دار المعرفة) ص ٥٥.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٢ و (ط دار المعرفة) ص ٥٥ و راجع: الإصابة ج ٣ ص ٢٤٨ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٧ ص ١٤٨ و الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٢٢١ و (ط دار الجيل) ص ١٢٨٩.