الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٥ - زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
بل كان أبو بكر يأمر سراياه بإحراق المعارضين له فيما عرف بحروب الردة [١]. مع أنها حروب اعتراض على خلافته، لا أكثر.
زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
قد ذكرنا في أوائل هذا الكتاب، و في كتاب: «بنات النبي أم ربائبه» ، و كتاب: «القول الصائب في إثبات الربائب» : أن زينب، و أم كلثوم، و رقية، اللواتي كبرن و تزوجن لم تكنّ بنات لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من خديجة. .
[١] -و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٠٣، و تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٧٠، و تجريد الإعتقاد لنصير الدين الطوسي ص ٤٠٢، و كشف المراد ص ٤٠٣، و مفتاح الباب (أي الباب الحادي عشر) للعربشاهي (تحقيق مهدي محقق) ، ص ١٩٩، و تقريب المعارف ص ٣٦٦ و ٣٦٧، و اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية للمقداد ص ٣٠٢، و مختصر تاريخ دمشق ج ١٣ ص ١٢٢، و منال الطالب ص ٢٨٠، و راجع: الكامل لابن الأثير (حوادث سنة ١١ ه) ج ٢ ص ١٤٦، و الإصابة ج ٢ ص ٢٢٣ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٣١٩، و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣(حوادث سنة ١١ ه) . و راجع المواقف للإيجي ص ٤٠٣.
[١] مختصر السيرة ج ١ ص ٢٦٩ و الإكتفاء ج ٣ ص ٢٩ و تفسير غريب ما في الصحيحين ج ١ ص ٤٩٩ و ج ١٠ ص ٤٢ و النهاية في غريب الحديث ج ١ ص ٣٧١ و التمهيد لابن عبد البر ج ٥ ص ٣١٦ و فيض القدير ج ٦ ص ٢٩٥ و راجع: الوافي بالوفيات ج ١٣ ص ١٦٢ و الغدير ج ٧ ص ١٥٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٦ ص ٢٤٠ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٧٢ و الرياض النضرة ج ٢ ص ٤٨ الشرح الكبير ج ١٠ ص ٨٢ و المغني لابن قدامة ج ٩ ص ١٨ و (ط دار الكتاب العربي) ص ٧٨.