الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٨ - ٧-هبار بن الأسود
فكان علي «عليه السلام» له بالمرصاد. . و أنزل فيه ما يستحقه من جزاء. .
٧-هبار بن الأسود:
كان هبار بن الأسود شديد الأذى للمسلمين، و عرض لزينب بنت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما هاجرت فنخس بها، أو ضربها بالرمح، فسقطت عن راحلتها، فأسقطت، و لم يزل ذلك المرض بها حتى ماتت [١]، فلما كان يوم الفتح، و بلغه أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أهدر دمه، أعلن بالإسلام، فقبله منه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و عفا عنه [٢].
و زعموا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال: «إن لقيتم هبارا هذا فأحرقوه، ثم قال: إنما يعذب بالنار رب النار، إن ظفرتم به فاقطعوا يده و رجله، ثم اقتلوه. فلم يوجد يوم الفتح، ثم أسلم بعد ذلك و حسن إسلامه [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٥، و راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٥٧ و نصب الراية ج ٤ ص ٢٦٣ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٤٧ و مستدرك الحاكم ج ٤ ص ٤٤ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٨٥٤ و قاموس الرجال ج ١٢ ص ٢٦٦ و المنتخب من ذيل المذيل ص ٢ و أعيان الشيعة ج ٧ ص ١٤١ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ١٩٤ و عيون ألثر ج ٢ ص ١٩٦ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٣٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٥، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩١ و فتح الباري ج ٨ ص ٩ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٢٣٢.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩١ و ٩٢ و (ط دار المعرفة) ص ٣٩ و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٣ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٥٣٦ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٣ ص ٤٥٢ و أسد الغابة ج ٥ ص ٥٣ و الوافي بالوفيات ج ٢٧ ص ١٣٨ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٩٦.