الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - ٥-عبد اللّه بن الزبعرى
و كان أيضا يهجو أصحاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و يحرض المشركين على قتالهم.
و يوم الفتح سمع أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أهدر دمه، فهرب إلى نجران و سكنها [١].
و قال أبو عمر بن عبد البر: إن حسان بن ثابت رماه و هو في نجران ببيت واحد، فما زاد عليه:
لا تعد من رجلا أحلك بغضه
نجران في عيش أجد لئيم
فلما بلغ ذلك ابن الزبعرى قدم على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأسلم، و حسن إسلامه [٢].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٤ و حلية الأبرار ج ١ ص ١٢٠ و الإستيعاب ج ٣ ص ٩٠٢ و الدرر ص ٢٢٢ و كتاب التوابين ص ١١٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٠ ص ٧٧ و ج ١٨ ص ٧ و الإصابة ج ٤ ص ٧٦ و الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص ٤١٢ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٥٩ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٩٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٩ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٥٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٣ و أعيان الشيعة ج ٤ ص ٧٨ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٧٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٨٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٠ و ٢٩٥.
[٢] الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٢ ص ٣٠٩ و (ط دار الجيل) ج ٣ ص ٩٠٢ و أسد العابة ج ٣ ص ١٥٩ و ١٦٠ و الإصابة ج ٤ ص ٧٦ و الإعلام ج ٤ ص ٨٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٩٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٧٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٨٥ و البحار ج ٢١ ص ١٠٦ و راجع: تفسير مجمع البيان ج ١٠ ص ٤٧٢.