الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٩ - ٥-عبد اللّه بن الزبعرى
سعد بن أبي سرح [١].
٥-عبد اللّه بن الزبعرى:
و كان ابن الزبعرى يهجو المسلمين، و يحرض عليهم كفار قريش و كان من شعراء العرب، و هو الذي تمثّل يزيد «لعنه اللّه» بأبياته التي قالها في غزوة أحد. و ذلك حين جيء إليه برأس الإمام الحسين «عليه السلام» و بالأسارى، فصار ينكت ثنايا الإمام «عليه السلام» بقضيب كان في يده «لعنه اللّه» .
و كان ابن الزبعرى يهجو النبي «صلى اللّه عليه و آله» أيضا، و يعظم القول فيه، و هو الذي ألقى الفرث و الدم عليه اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو يصلي، ثم جاء أبو طالب، و سل سيفه، فأمرّ ذلك الفرث على لحاهم و أسبلتهم [٢].
[١] قاموس الرجال ج ٥ ص ٤٦٨ و أنساب الأشراف للبلاذري ج ١ ص ١٠٦ و الدر المنثور ج ٤ ص ١٣٢ عن ابن سعد، و البرهان في تفسير القرآن ج ٤ ص ٣٨٦، و تفسير القمي ج ١ ص ٣٩٠ و تفسير مجمع البيان ج ٦ ص ٢٠٣ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٦٦٤ و التفسير الصافي ج ٣ ص ١٥٧ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٨٨ و ٩٠ و تفسير مقاتل بن سليمان ج ٢ ص ٢٣٩ و تفسير السمرقندي ج ٢ ص ٢٩٣ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٣ ص ٤٢٥ و تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٥٢٢ و تفسير الثعالبي ج ٣ ص ٤٤٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٩ ص ٣٦ و ج ٤٣ ص ٢٣١ و ٣٧٤ و ٣٧٥ و فتح القدير ج ٣ ص ١٩٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٢٥٠.
[٢] البحار ج ١٨ ص ١٨٧، و راجع ج ٣٥ ص ١٢٦ عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٥٤ و نور البراهين ج ١ ص ٤٠٤ و أبو طالب حامي الرسول و ناصره ص ٢١٥ و الغدير ج ٧ ص ٣٨٨ و الدر النظيم ص ٢١٢ و الكنى و الألقاب ج ١ ص ٢٩٣ و إيمان أبي طالب للأميني ص ٨٠.