الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٨ - مات و هو ساجد
ألف مثقال [١].
و قال ابن قتيبة: إن أهل مصر جاؤوا يشكون ابن أبي سرح، عاملهم.
فكتب إليه عثمان يتهدده، فأبى أن يقبل ما نهاه عنه عثمان، و ضرب بعض من أتاه به من قبل عثمان من أهل مصر حتى قتله، فخرج من أهل مصر سبع مائة إلى عثمان، و دخل معهم علي «عليه السلام» ، فكان مما قاله «عليه السلام» لعثمان: إنما يسألونك رجلا مكان رجل، و قد ادّعوا قبله دما، فاعزله عنهم، و اقض بينهم [٢].
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله تعالى: إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ [٣]، قال: ذاك عمار.
و في قوله تعالى: وَ لٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً [٤]قال: عبد اللّه بن
[١] قاموس الرجال ج ٥ ص ٤٦٨ و عون المعبود ج ٧ ص ٢٤٧ و الثقات ج ٢ ص ٢٤٥ و تحفة الأحوذي ج ٤ ص ٣٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٩ ص ٣٨-٤٠ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٧٣ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٦ و الإصابة ج ٤ ص ٩٥ و ٩٦ و فتوح مصر و أخبارها ص ٣١٣ و تاريخ الإسلام ج ٣ ص ٣١٩ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ١ ص ١٢٩.
[٢] قاموس الرجال ج ٥ ص ٤٦٧ و الإمامة و السياسة ج ١ ص ٣٦ و ٣٩ و دلائل الصدق ج ٣ ق ١ ص ١٤٨ عن العقد الفريد ج ٣ ص ٧٩ و تاريخ الإسلام ج ٣ ص ٤٥٨.
[٣] الآية ١٠٦ من سورة النحل.
[٤] الآية ١٠٦ من سورة النحل.