الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤١ - صفوان بن أمية في ميزان الإعتبار
و كان راقدا في مسجد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و تحت رأسه رداؤه، فخرج يبول، فجاء و قد سرق رداؤه، فقال: من ذهب بردائي؟ و خرج في طلبه، فوجده في يد رجل، فرفعه إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : اقطعوا يده.
فقال: أتقطع يده من أجل ردائي يا رسول اللّه؟ فأنا أهبه له.
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : ألا كان هذا قبل أن تأتيني به.
فقطعت يده [١].
[١] -للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٧٥ و ج ١٧ ص ٢٥٦ و تغليق التعليق لابن حجر ج ٢ ص ٥١ و ج ٤ ص ١٤٦ و كنز العمال ج ٢ ص ٣٧٠ و ٥٦٠ و ٥٦١ و ج ١٠ ص ٥٠٠ و ج ١٦ ص ٦٥٤ و ٦٥٦ و ٦٦٠ و لتبيان الشيخ الطوسي ج ٥ ص ١٦٤ تفسير مجمع البيان الشيخ الطبرسي ج ٤ ص ٤٩٩ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٥ ص ١٧٣٨ و ج ٦ ص ١٧٦٩ و أحكام القرآن للجصاص ج ٢ ص ٣٤ و ج ٣ ص ٩٧ و تفسير السمرقندي ج ٢ ص ٨٤ و تفسير الثعلبي الثعلبي ج ٤ ص ٣٧٥ و تفسير السمعاني ج ١ ص ٤٦٩ و تفسير البغوي ج ١ ص ٤٦٩ و أحكام القرآن لابن العربي ج ١ ص ١٤٦ و ٢٠٦ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٢ ص ٥٥٧ و ج ٥ ص ٢٥٩ و ج ١٠ ص ٢٢١ و ج ١٥ ص ٢١٣ و ج ٢٩ ص ٢١٨ و تفسير القرطبي ج ٥ ص ٣٠٨ و ج ٨ ص ٥٨.
[١] الخصال ج ١ ص ١٩٣ و البحار ج ٧٦ ص ١٨٢ و ج ١٠٠ ص ١٧٦ و سفينة البحار ج ٦ ص ٥٤٧ و مستدرك سفينة البحار ج ٧ ص ٤٨١ و قاموس الرجال ج ٥ ص ١٢٦ و راجع: الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١٣ ص ٢٣٩ و ج ١٨ ص ٣٢٩ و المصنف الصنعاني ج ١٠ ص ٢٢٩ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٦٢٧ و شرائع الإسلام ج ٤ ص ٩٥٤ و مسالك الأفهام ج ١٤ ص ٤٩٦ و جواهر الكلام ج ٤١-