الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٩ - ١-ما جرى لأبي زاهر مثل ما جرى لبني جذيمة
نصوص هامة لا بد من التوقف عندها:
و نريد أن نعرض هنا نصوصا هامة. . ثم نلحقها ببعض ما يفيد في جلاء الحقيقة، و في إعطاء الإنطباع السليم عن بعض ما ترمي إليه مواقف الرسول «صلى اللّه عليه و آله» ، و بياناته، و غير ذلك من أمور هامة و مفيدة، و النصوص هي التالية:
١-ما جرى لأبي زاهر مثل ما جرى لبني جذيمة:
ذكر ابن شهر آشوب قضية إغارة خالد على حي أبي زاهر الأسدي، فجاء سياقها موافقا-تقريبا-لسياق قضية بني جذيمة، فقال:
«في رواية الطبري: أنه أمر بكتفهم، ثم عرضهم على السيف، فقتل منهم من قتل.
فأتوا بالكتاب الذي أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أمانا له و لقومه إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و قالوا جميعا: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد.
و في رواية الخدري: اللهم إني أبرأ إليك من خالد ثلاثا.
ثم قال: «أما متاعكم فقد ذهب، فاقتسمه المسلمون، و لكنني أرد عليكم مثل متاعكم» .