الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٠ - لا حاجة إلى المبالغة في أمر عتاب
منتهى الحساسية. .
لا حاجة إلى المبالغة في أمر عتاب:
إن عتّاب بن أسيد قد أسلم يوم الفتح، و توفي يوم موت أبي بكر، و قيل: غير ذلك [١].
و عتّاب أموي نسبا [٢].
[١] أسد الغابة ج ٣ ص ٣٥٨، و تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٨٢ و ١٩١، و الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢ ص ٤٥١/٥٣٩١، و الطبقات الكبرى ج ٥ ص ٤٤٦ و شرح مسند أبي حنيفة ص ٥٤٦ و تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٢٨٢ و ٢٨٣ و الأعلام للزركلي ج ٤ ص ١٩٩ و ٢٠٠ و الإصابة ج ٤ ص ٣٥٦ و راجع: مكاتيب الرسول ج ١ ص ٣٠ و تحفة الأحوذي ج ٣ ص ٢٤٤ و عون المعبود ج ٤ ص ٣٤٥ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٤١ و الوافي بالوفيات ج ١٩ ص ٢٨٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٣ ص ٩٨ و المعارف لابن قتيبة ص ٢٨٣ و الكاشف من معرفة من له رواية في كتب الستة للذهبي ج ١ ص ٦٩٥ و الثقات لابن حبان ج ٣ ص ٣٠٤ و شرح النهج للمعتزلي ج ١١ ص ١٢٣.
[٢] الإستيعاب ج ٣ ص ١٠٢٣ و طبقات خليفة بن خياط ص ٤٨٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢١ ص ١٨١ و ج ٣٧ ص ١١ و الوافي بالوفيات ج ١٩ ص ٢٨٩ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٤١ و أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٨ و الكاشف من معرفة من له رواية في كتب الستة للذهبي ج ١ ص ٦٩٥ و الإصابة ج ٥ ص ٣٥ و الأعلام للزركلي ج ٤ ص ١٩٩ و المعارف لابن قتيبة ص ٢٨٣ و اللباب في تهذيب الأنساب ج ٢ ص ٣١٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦١٢ و ج ٣ ص ٩٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١١ ص ١٢٣ و ج ١٥ ص ٢٦٥ و الطبقات الكبرى-