الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٤ - روايات مكذوبة
بالدف، فدخل. ثم استأذن عمر، فدخل. ثم استأذن عثمان، فأمسكت.
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : إن عثمان رجل حييّ [١].
٢-انصرف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من بعض غزواته، فجاءته جارية سوداء، فزعمت أنها نذرت: إن رد اللّه النبي «صلى اللّه عليه و آله» صالحا أن تضرب بين يديه بالدف، و تغني. فأذن لها أن تفي بنذرها، فدخل أبو بكر و هي تضرب، ثم علي، ثم عثمان، فلما دخل عمر ألقت الدف تحت إستها، و قعدت عليها، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : إن الشيطان يخاف (ليخاف) منك يا عمر الخ. . [٢].
[١] مسند أحمد ج ٤ ص ٣٥٣ و ٣٥٤ و راجع ص ٢٤٩ و ج ٦ ص ١٥٥ و ١٦٧ و الغدير ج ٨ ص ٨٠ و ج ٩ ص ٢٧٤ و صحيح مسلم ج ٧ ص ١١٧ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٢٣١ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٨١ و عمدة القاري ج ٤ ص ٨١ و ٨٢ و ج ١٦ ص ٢٠٢ و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٢٣٣ و مسند ابن راهويه ج ٢ ص ٥٦٥ و ٥٦٦ و ج ٣ ص ١٠٢١ و الأدب المفرد ص ١٣١ و كتاب السنة ص ٥٧٥ و مسند ابي يعلى ج ٨ ص ٢٤٢ و المعجم الكبير ج ٦ ص ٦١ و مسند الشاميين ج ٤ ص ٢٥٩ و كنز العمال ج ١١ ص ٥٨٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٩ ص ٨٣ و ٨٥ و ٩٣ و ج ٦٢ ص ٢٣٢ و ٢٣٣ و أسد الغابة ج ٢ ص ٣١٠ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٢٢٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٧٩ و النهاية في غريب الحديث ص ٤٤٤ و لسان العرب ج ٨ ص ٢٥٣.
[٢] أسد الغابة ج ٤ ص ٦٤ و نوادر الأصول للحكيم الترمذي ص ٥٨ و مسند احمد ج ٥ ص ٣٥٣ و ٣٥٤ و سنن البيهقي ج ١٠ ص ٧٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٦٢ و (ط دار المعرفة) ص ٢٤٧ و مصابيح السنة للبغوي، و دلائل الصدق ج ١ ص ٣٩٠ و ٣٩١ و عن الترمذي ج ٢ ص ٢٩٣ و التراتيب الإدارية ج ٢-