الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨ - الصلاة في مكة، و الصلاة في بيت المقدس
قصور الجنة [١].
غير أننا نقول:
لما ذا ينذر هؤلاء لبيت المقدس، و لا ينذرون للكعبة المشرفة، فإنها أشرف و أفضل من بيت المقدس؟ !
٢-لما ذا لا يقبل ذلك الرجل ما يامره به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من الإستعاضة عن الصلاة في بيت المقدس بالصلاة في مكة المكرمة، و الكعبة الشريفة؟ !
بل إن ميمونة، و هي زوجة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تناقش هي الأخرى في صدقية ما أخبرها به النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و تلتمس المخارج و السبل للتغلب على ما وضعه أمامها من موانع، و لو بأن تأتي بخفير، يقبل و يدبر، و يستطيع أن يوفر لها القدرة على إسقاط ممانعة الروم لها من الوصول إلى بيت المقدس، كما أخبرها به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
ثم هي لا يقر لها قرار حتى اقترح عليها البديل، الذي يكون لبيت المقدس فيه نصيب و موقع، و هو أن ترسل بزيت يستصبح به في بيت
[٢] -و سبل السلام ج ٢ ص ٢١٦ و نيل الأوطار ج ٩ ص ١٥٤ و المحاسن ج ١ ص ٥٥ و دعائم الإسلام ج ١ ص ١٤٨ و مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٣٠ و البحار ج ٨٠ ص ٣٨٠ و جامع أحاديث الشيعة ج ٤ ص ٥٦١ و معجم البلدان ج ٥ ص ١٦٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ١٠٨.
[١] البحار ج ٩٦ ص ٢٤٠ و ٣٨٠ و ج ٩٩ ص ٢٧٠ عن الأمالي للشيخ الطوسي ج ١ ص ٣٧٩ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ٣ ص ٥٤٥ و الإمالي للطوسي ص ٣٦٩ و جامع أحاديث الشيعة ج ٤ ص ٥١٠ و ٥٦١ و تاريخ الكوفة للبراقي ص ٦٧.