الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٥ - الصلاة في مكة، و الصلاة في بيت المقدس
و لا سيما بعد أن حكم بأن الولد للفراش، و للعاهر الحجر، فالنبي «صلى اللّه عليه و آله» لا يحكم على خلاف ما حكم به الشارع، فما معنى أن ينسب إليه «صلى اللّه عليه و آله» أنه قال لسودة: «فليس لك بأخ» ؟ !
الصلاة في مكة، و الصلاة في بيت المقدس:
عن جابر: أن رجلا قال للنبي «صلى اللّه عليه و آله» يوم الفتح: إني نذرت إن فتح اللّه عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «صل ههنا» .
فسأله، فقال: «صل ههنا» .
فسأله، فقال: شأنك إذن [١].
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد الصالحي الشامي ج ٥ ص ٢٥٩ و المجموع للنووي ج ٨ ص ٤٧٣ و المغني لابن قدامه ج ١١ ص ٣٥٢ و الشرح الكبير لابن قدامه ج ١١ ص ٣٦٥ و كشاف القناع للبهوتي ج ٢ ص ٤١٠ و المحلى لابن حزم ج ٨ ص ١٩ و ٢٠ و سبل السلام ج ٤ ص ١١٤ و نيل الأوطار للشوكاني ج ٩ ص ١٥٢ و مسند أاحمد ج ٣ ص ٣٦٣ و سنن الدارمي ج ٢ ص ١٨٤ و سنن أبي داود ج ٢ ص ١٠٢ و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٣٠٤ و ٣٠٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ٨٢ و فتح الباري ج ٣ ص ٥٣ و عمدة القاري ج ٧ ص ٢٥٣ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣١٠ و مسند أبي يعلى ج ٤ ص ٨٨ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ١٢٥ و معرفة السنن و الآثار للبيهقي و ج ٧ ص ٣٤٨ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٥ ص ١٧٠ و أضواء البيان للشنقيطي ج ٥ ص ٢٥٣ و الكامل لابن عدي ج ٢ ص ٤٥ و ميزان الإعتدال للذهبي ج ١ ص ٣٤٢ و لسان الميزان لابن حجر ج ٢ ص ٤٥.