الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٤ - الولد للفراش
فلم يرها حتى لقي اللّه.
و في بعض الروايات: احتجبي منه يا سودة، فليس لك بأخ [١].
و نقول:
أولا: إن مجرد وجود شبه بين طفل و بين شخص، لا يعني أن يكون لذلك الشخص شأن و علاقة مباضعة توجب انتساب ذلك الطفل إليه، فقد يكون للشبه بعض الأسباب الوراثية، أو التخيلية في حالات معينة، التي ليس منها العلاقة الجنسية بالأم.
ثانيا: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لا يتفوه بما يعده الشارع قذفا،
[١] -ج ٢ ص ١٥٣ و سبل السلام ج ٣ ص ٢١١ و مسند أحمد (ط دار صادر) ج ٦ ص ١٢٩ و صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج ٣ ص ٣٩ و ج ٥ ص ٩٦ و ج ٨ ص ١٢ و صحيح مسلم (ط دار الفكر) ج ٤ ص ١٧١ و سنن النسائي ج ٦ ص ١٨٠ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٨٦ و ٨٧ ج ١٠ ص ١٥٠ و ٢٦٦ و عمدة القاري للعيني ج ١١ ص ١٦٧ و ١٦٨ و ج ١٢ ص ٣٢ و ج ١٧ ص ٢٩٠ و فتح الباري ج ٨ ص ١٩ و ج ١٢ ص ٢٧ و مسند الشاميين ج ٤ ص ١٩٢ و معرفة السنن و الآثار ج ٤ ص ٤٧٩ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٦٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٠٠ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٢٠٤ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٣٧٨ و كنز العمال ج ٦ ص ٢٠٠.
[١] راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٤ و (ط دار المعرفة) ص ٥٩ و ٣٧٨ و سنن النسائي ج ٦ ص ١٨١ و فتح الباري ج ١٢ ص ٣١ و شرح سنن النسائي للسيوطي ج ٦ ص ١٨١ و حاشية السندي ج ٦ ص ١٨٠ و ١٨١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٣٧٩ و سنن الدارقطني ج ٤ ص ١٥٦ و مسند أحمد ج ٤ ص ٥ و المصنف للصنعاني ج ٧ ص ٤٤٣ و كنز العمال ج ١١ ص ٨ و ٨٥.