غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩٤
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في العاقل : «إذا رأى فضيلةً انْتَهَزَ بها» : ١ / ١٢٩ . النُّهْزة : الفُرْصة . وانْتَهَزتُها : اغْتَنمْتُها ؛ أي إذا رأى فضيلةً اغتنمَ الفرصة بهذه الفضيلة ولم يؤخّرها(المجلسي : ١ / ١٢٩) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «وكنتم على . . . مُذْقَة الشارب ، ونُهْزة الطامع» : ٢٩ / ٢٢٤ . النُّهْزَة ـ بالضمّ ـ : الفُرْصَة ؛ أي محلّ نُهزته ، أي كنتم قليلين أذلاَّء يتخطّفكم الناس بسهولة (المجلسي : ٢٩ / ٢٦٦) .
.نهس : في صِفَته صلى الله عليه و آله : «كان . . . مَنْهوس العَقِب» : ١٦ / ١٨١ . أي لحمه قليل(النهاية) .
.* وفي صفة أكله صلى الله عليه و آله : «إذا أكل اللحم . . . يَرْفعه إلى فيه ثمّ يَنْتَهسُه انْتهاسا» : ١٦ / ٢٤٥ . قال الجزري : النَّهْس : أخْذ اللَّحم بأطْراف الأسْنان ، والنَّهْش : الأخذ بِجَمِيعها(المجلسي : ١٦ / ٢٥٥) .
.نهش : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مانع ا «ويَنْهَشُه كلّ ذات ناب بأنيابها» : ٩٣ / ٨ . نَهَشَتْه الحَيّة : لَسَعته . والنَّهْش : النَّهْسَ ؛ وهو أخذُ اللَّحم بمقدّم الأسنان(الصحاح) . نَهَشَه : نَهَسَه ولَسَعَه وعَضَّه . أو : أخَذَه بأضراسه وبالسِّين : أخَذَه بأطراف الأسنان(القاموس المحيط) .
.* ومنه حديث الشاة المسمومة : «فتناول عظما فانْتَهَش منه» : ٢١ / ٧ .
.* ومنه في دعاء الندبة : «وقَتَل أبطالهم ، وناهَشَ ذؤبانهم» : ٩٩ / ١٠٦ . نَهَشَه : أي عَضّه أو أخذه بأضراسه . والذُّؤبان جمع الذِئب ، وذُؤبان العرب : صعاليكهم ولصوصهم(المجلسي : ٩٩ / ١٢٣) . وتقدّم أيضا في «نوش» .
.نهض : في الاستسقاء : «تردُّ به النَّهِيض» : ٨٨ / ٣١٧ . النَّهِيض : هو النبات المستوي . يقال : نَهَضَ النبتُ : إذا اسْتَوى . والمعنى تردُّ النَّهِيض الذي يبس أو بقي على حاله لا ينمو لفقدان الماء إلى النموّ(المجلسي : ٨٨ / ٣١٦) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الناكثين : «فَناهَضتُهم بالجهاد» : ٣٢ / ٢٣١ . ناهَضْتُهُ : أي قاومته . وتَناهَضَ القومُ في الحرب : إذا نَهَضَ كلُّ فريقٍ إلى صاحبه(الصحاح) .
.* ومنه في دار الندوة : «فلا يستطيع بنو هاشم وبنو عبد المطّلب مُناهَضة قبائل قريش» : ١٩ / ٥٩ .