غريب الحديث في بحارالأنوار
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص

غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٦

.* وعن أسماء : «لمّا ولدت فاطمةُ الحسينَ عليه السلام نَفِسْتها به» : ٤٤ / ٢٥٠ . لعلّ المعنى كنت قابِلَتَها ، وإن لم يرد بهذا المعنى فيما عندنا من اللغة . ويحتمل أن يكون من نَفِسَ به ـ بالكسر ـ بمعنى ضَنّ ؛ أي ضننتُ به وأخذتُه منها(المجلسي : ٤٤ / ٢٥٢) .

.* وفي العوذة : «عافِ الحسن والحسين من أنفُس الجنّ» : ٩٢ / ١٣٣ . جمْعُ النَّفْس : العَيْن . يقال : أصابَت فلانا نَفْسٌ : أي عَيْن(النهاية) .

.نفش : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في داود عليه ا «كان له كَرْمٌ ونَفَشَتْ فيه غنم» : ١٤ / ١٣١ . نَفَشَت الغنم : أي رَعت لَيْلاً بلا راعٍ ، وهَمَلت : إذا رَعَت نَهارا(النهاية) .

.* وعن قيس بن سعد لأبي بكر : «أيّتها النعجةُ العرجاء ، والديكُ النافِش» : ٢٩ / ١٦٧ . قال الفيروزآبادي : النُّفوشُ : الإقبال على الشيء تأكُله ، وتَنَفّشَ الطائر : نَفَضَ رِيشَه كأ نّه يَخافُ . أو يُرْعَدُ ، انتهى . وفي بعض النسخ بالقاف والشين المعجمة ، وسيأتي . وفي بعض النسخ : «النافر» بالفاء والراء المهملة ، أو بالقاف والراء(المجلسي : ٢٩ / ١٨٠) .

.* وفيما كتب معاوية إلى عليّ عليه السلام : ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من [١] عملٍوأقبحَ الطيشَ ثمّ النَّفْشَ في الرجلِ : ٣٢ / ٤٣٥ . النَّفْش : كثرة الكلام والدعاوى ، وأصله من نَفْش الصوف(ابن أبي الحديد) .

.نفض : في حديث الرضا عليه السلام : «صعد عليه السلام المنبر فقعد مليّا . . . ثمّ انْتَفض انْتفاضة» : ٤ / ٢٢٨ . الانْتفاض : شبه الارتعاد والاقشعرار(المجلسي : ٤ / ٢٣١) .

.* ومنه الخبر : «فانتفضَ جبرئيل انتفاضةً اُغمي عليه» : ١٤ / ٣٢٣ .

.* وفي العوذة : «اُعيذ نَفْسي من . . . الغبّ والنافِضة» : ٩١ / ٢٠٥ . النافضة : [الحُمّى] [٢] التي تحصل لصاحبها من أجلها رِعدة(المجلسي : ٨٧ / ٢٢٤) .


[١] في البحار : «بمن» وأورد النصّ بصورة نثر ، ولكنّ الصواب زيادة الباء ، وكونه شعرا كما أثبتناه ، وهكذا ضبطه في كتاب صفّين : ١٥٨ ط مصر ، وشرح ابن أبي الحديد : ٣/٣١٣ ط مصر أيضا .[٢] ما بين المعقوفين زيادة منّا لتتميم العبارة .