غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٠٦
.وثق : عن كعب : «ما أحْرقَت النار من إبراهيم غير وَثاقه» : ١٢ / ٢٤ . الوَثاق : حَبْلٌ أو قَيْدٌ يُشَدّ به الأسير والدابّة(النهاية) .
.* وفي الدعاء : «وأوْفَيتَ لإبراهيم عليه السلام بميثاقك» : ٨٧ / ٩٨ . الميثاق : قال الجوهري : هو العَهد ، والجمع مَواثِق ومَياثِق ومَياثيق . قال الكفعمي رحمه الله : أمّا ميثاق إبراهيم فالظاهر أ نّه ما واثقه به من البشارة بإسحاق ، ومن وراء إسحاق يعقوب . . . ويحتمل أن يراد بالميثاق الإمامة ؛ وإليها الإشارة بقوله تعالى : «وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِه» ، وعن السدّي : هم آل محمّد صلى الله عليه و آله(المجلسي : ٨٧ / ١١٦) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في أهل وادي يابس «تواثَقوا أن لا يتخلّف رجلٌ عن رجل» : ٢١ / ٦٨ . تواثَقوا عليه : أي تحالفوا وتعاهدوا(تاج العروس) .
.وثن : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «مُدْمِنُ الخَمْر كعابِدِ الوثن» : ٢٧ / ٢٣٤ . الفرق بين الوَثَن والصَّنَم أنَّ الوَثَن كلُّ مالَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة كصورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فَتُعْبد . والصنم : الصُّورة بِلا جُثّة ، ومنهم من لم يَفْرُق بَيْنَهما ، وأطلَقَهما على المَعْنَيين . وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة(النهاية) .
باب الواو مع الجيم
.وجأ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في النكاح : «من لم يستطِعها فَليُدمِن الصوم ؛ فإنّه له وِجاء» : ١٠٠ / ٢٢٠ . الوِجاء : أن تُرَضَّ اُنْثَيا الفَحْل رَضّا شديدا يُذْهِبُ شَهْوَة الجِماع ويَتَنَزَّل في قَطْعه مَنْزلةَ الخَصْي . وقد وُجِئ وِجاءً فهو مَوْجوء(النهاية) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام : «لا يجوز أن يُضحّى بالخصيّ . . . ويجوز الوَجيء» : ١٠ / ٣٥٥ .
.* وعن ابن أبي البلاد : «أخذني العبّاس بن موسى فأمَرَ فَوُجِئ فمي ، فتزعزعت أسناني» : ٥٩ / ١٦١ . في القاموس : وَجَأهُ باليد والسكّين ـ كوضعه ـ : ضَرَبه(المجلسي : ٥٩ / ١٦١) .
.* ومنه عن حبّة العرني : «اُتي أمير المؤمنين عليه السلام بخِوان فالوذج . . . فوَجأ بإصبعه فيه حتّى بلغ أسفله» : ٦٣ / ٣٢٣ .