غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠
.نسق : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : قدرته» : ٦٢ / ٣٠ . أي رتّبها . يقال : نَسَقْتُ الدُّرَّ : أي نظمتها ، ونَسَقْتُ الكلام : أي عطفت بعضه على بعض(المجلسي : ٦٢ / ٣٣) .
.نسك : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أنْسَكُ الناس نُسْكا أنْصحهم جَيْبا» : ٧١ / ٣٣٨ . نُسْكا وجَيبا تمييزان ، ونسبة الأنْسَك إلى النُّسْك للمبالغة والمجاز كجَدَّ جِدُّه(المجلسي : ٧١ / ٣٣٨) . النُّسْك والنُّسُك : الطاعة والعبادة ، وكلُّ ما تُقُرِّبَ به إلى اللّه تعالى . والنُّسْك : ما أمَرَت به الشريعة ، والوَرع : ما نَهَت عنه . والناسِك : العابد . وسُئل ثَعْلبُ عن الناسِك ما هو ؟ فقال : هو مأخوذ من النَّسِيكة ؛ وهي سَبِيكة الفِضّة المُصَفَّاة ، كأ نّه صَفَّى نفسَه للّه تعالى(النهاية) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام في صِفَة الإمام : «معدن القدس والطهارة والنُّسْك» : ٢٥ / ١٢٦ . بالضمّ : العبادة ، والجمع بضمّتين(المجلسي : ٢٥ / ١٣٢) .
.* وفي أمير المؤمنين عليه السلام : «كان يأمر مناديه بالكوفة أيّام الأضحى : أن لا يذبح نَسائكَكم ـ يعني نُسُكَكم ـ اليهودُ ولا النصارى» : ٦٣ / ٢٢ . النَّسائك : جمع النَّسِيكة . وفي القاموس : النُّسْكُ ـ بالضمّ ، وبضمّتين ، و [١] كسفينةٍ ـ : الذبيحَةُ ، أو النُّسْكُ : الدَّمُ ، والنَّسيكة : الذِّبْحُ [٢] (المجلسي : ٦٣ / ٢٢) .
.* وعنه عليه السلام في الاُضحِيَة : «ولو كانت عضباء القرن تجرّ رجلها إلى المَنْسَكَ» : ٩٦ / ٣٠٠ . المَنْسَك والمِنْسَك ـ فتحا وكسرا ـ : الموضعُ الذي يُذبَحُ فيه(مجمع البحرين) .
.نسل : في حجّة الوداع لمّا شكوا إليه صلى الله عليه «أمَرَهم أن يخلطوا الرَّمَل بالنَّسْل» : ٢١ / ٣٨٤ . قال الجزري : النَّسْل والنَّسَلان : الإسراع في المشي(المجلسي : ٢١ / ٣٨٩) . وتقدّم في «رمل» .
.* ومنه في حديث المباهلة : «ثمّ طلع عليه سوادٌ كالليل وكالسيل ينسِلون من كلّ وجهة وأوب» : ٢١ / ٣٢١ . نَسَل ـ كنصر وضرب ـ : أسرع(المجلسي : ٢١ / ٣٣٤) . ينسِلون : أي يُسرعون ، من النَّسَلان ؛ وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذيب(مجمع البحرين) .
[١] الواو ساقطة من البحار ، وأثبتناها من القاموس المحيط .[٢] أي ما يُذبَح (القاموس المحيط) .