غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٧
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «أساخ قواعدها في مُتون أقطارها ، ومَواضِع أنْصابها» : ٥٤ / ٣٩ . الأصاب : جمع نُصُب ؛ وهو ما جعل عَلَما يُشهَد فيُقصَد(صبحي الصالح) . والمراد بالأنصاب الجبال . وبمواضعها : الأمكنة الصالحة للجبال بمقتضى الحكمة(المجلسي : ٥٤ / ٤١) .
.* وعن الجواد عليه السلام : «ما ذُبح على النُّصُب على حجر أو صنم» : ٦٢ / ١٤٨ . النُّصُب ـ بضمّ الصاد وسكونها ـ : حَجَرٌ كانوا يَنْصِبونه في الجاهليّة ، ويَتَّخِذونه صَنَما فيعبدونه ، والجمع : أنصاب . وقيل : هو حجرٌ كانوا يَنْصِبونه ، ويَذْبَحون عليه فيَحْمرّ بالدم(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في الأزْلام : «فمن خرج باسمه سهمٌ من التي لا أنْصباء لها اُلْزِمَ ثلث ثمن البعير» : ٦٢ / ١٤٩ . الأنْصباء : العلائم(مجمع البحرين) .
.نصت : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام للشامي : «أنْصِتْ لي ؛ فقد نصتُّ لك حتّى أبْدَيْتَ لي عمّا في نفسك» : ٩٣ / ٢٠٢ . يقال : أنْصَتَ يُنْصِتُ إنْصاتا : إذا سَكَت سُكوت مُسْتمِع(النهاية) .
.نصح : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الدين نصيحةٌ . . . للّه ولرسوله ولكتابه وللأئمّة في الدين ولجماعة المسلمين» : ٢٧ / ٦٧ . النَّصيحة : كلمةٌ يُعبَّرُ بها عن جملة ؛ هي إرادة الخير للمَنْصوح له ، وليس يُمكنُ أن يُعَبَّر هذا المعنى بكلمة واحدة تَجْمَع معناه غيرِها . وأصل النُّصْح في اللغة : الخُلوص . يقال : نَصَحتُه ، ونَصَحتُ له(النهاية) . فالنصيحة للّه : الاعتقاد في وحدانيّته ، وإخلاص النيّة في عبادته ، ونُصرة الحقّ فيه . والنصيحة لرسول اللّه : التصديق بنبوّته ورسالته ، والانقياد لِما أمر به ونهى عنه . والنصيحة لكتاب اللّه : هو التصديق به ، والعمل بما فيه ، والذبّ عنه دون تأويل الجاهلين وتحريف الغالين وانتحال المبطلين . والنصيحة لأئمّة المسلمين : قيل : هي شدّة المحبّة لهم ، وعدم الشكّ فيهم ، وشدّة متابعتهم في قبول قولهم وفعلهم ، وبذل جهدهم ومجهودهم في ذلك(مجمع البحرين) .
.* وفي دعاء الكاظم عليه السلام : «اللهمّ إنّي أسألُك توبةً نَصُوحا تقبلها منّي» : ٨٧ / ١٦٦ . فَعول من أبنية المبالغة يَقع على الذكر والاُنثى ، فكأنَّ الإنسان بالَغَ في نُصْح نفسِه بها(النهاية) .
.* وعن أبيعبد اللّه عليه السلام : «التوْبة النَّصوح هو أن يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل»: ٦/٢٢.