غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٤
.* وعنه عليه السلام : فَتَقَدَّموا تَلْحَقوا(النهاية) .
.* وفي صفة النبيّ صلى الله عليه و آله : «كان . . . فَعْمَ الأوْصال» : ١٦ / ١٨١ . أي مُمْتَلئ الأعضاء . الواحِدُ : وِصْل(النهاية) .
.* وفي سلاحه صلى الله عليه و آله : «وكان اسم . . . نَبْله المُوْتَصِلة» : ١٦ / ١٢٦ . سُمِّيَتْ بها تَفاؤلاً بوُصولِها إلى العَدُوّ . والمُوْتَصِلة لغةُ قَرَيش ؛ فإنّها لا تُدْغم هذه الواوَ وأشْباهَها في التاء فتقول : مُوتَصِل ، ومُوتَفِق ومُوتَعِد ، ونحو ذلك . وغيرُهم يُدغِم فيقول : مُتَّصِل ، ومُتَّفِق ، ومُتَّعِد (النهاية) .
.وصم : في الخبر : «إنّ الرجل إذا قام يُصلّي أصبح طيّبَ النفس ، وإذا نام حتّى يُصبِحَ أصْبَح ثَقِيلاً مُوَصَّما» : ٨٤ / ١٥٥ . قال في النهاية : الوَصَم : الفَتْرةُ والكَسَلُ والتَّواني(المجلسي : ٨٤ / ١٥٥) .
.* وعن شقٍّ الكاهن : «لا تودِعوا عقائلكم غير مُساويكم ؛ فإ نّها وَصْمة قادحة» : ٥١ / ٢٣٦ . الوَصْمَة : العيب(المجلسي : ٥١ / ٢٣٧) .
باب الواو مع الضاد
.وضأ : عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام : «وكنت جاريةً وَضِيئةً» : ٤٥ / ١٣٦ . الوَضاءة : الحُسْن والبهْجة . يقال : وَضُأَتْ فهي وَضِيئة(النهاية) .
.* ومنه عن اُمّ معبد : «رأيت رجُلاً ظاهر الوَضاءة» : ١٩ / ٤١ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من تَوَضّأ قبل الطعام وبعده عاشَ في سَعة» : ٦٣ / ٣٦٤ . أصل الوَضاءة : النظافة والحسن ، تقول : وَضُؤَ يَوْضَأُ وَضاءَةً ، وصار الوُضوء في الشرع اسما للتطهير والاستعداد للصلاة . والوَضوء : الماء الذي يُتوضّأ به . . . والوُضوء في الحديث على أصله في اللغة ؛ وهو النظافة والتنظّف ، فهو كناية عن غسل اليَدَين(المجلسي : ٦٣ / ٣٦٤) .
.وضح : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تُبديَنّ عن واضِحةٍ وقد عَملْت الأعمالَ الفاضحةَ» : ٧٠ / ٣١٧ . في الصحاح والقاموس والمصباح : الواضِحة : الأسنان تبدو عند الضحك .