غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩١
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «طوبى لعبد نُؤمة عرف الناس فصاحبهم ببدنه ، ولم يصاحبهم في أعمالهم بقلبه ؛ فعرفوه في الظاهر ، وعرفهم في الباطن» : ٦٦ / ٢٧٢ . قال السيّد رضى الله عنه : أراد به الخامل الذِّكر ، القليل الشرّ ، انتهى . ولم يذكر الجوهري «النُّؤمة» بالهمز ، وقال : رجل نُوْمة ـ بالضمّ ساكنة الواو ـ أي لا يُؤبه له . ورجلٌ نُوَمَة ـ بفتح الواو ـ أي نَؤوم ؛ وهو الكثير النوم (المجلسي : ٦٦ / ٢٧٣) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «دَخَل عليَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأنا على المَنامة» : ٣٧ / ٧٢ . هي ـ هاهنا ـ الدُّكّان التي يُنام عليها ، وفي غير هذا هي القَطيفة ، والميم الاُولى زائدة(النهاية) .
.* وعن اُمّ سلمة : «أنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان في بيتها على مَنامة لها» : ٣٥ / ٢٢٣ . في أكثر نسخ الطرائف : في حديث سهل : «كان بساطا لنا على المثابة» ، وفي بعضها : «على المنامة» ، وهو أظهر ، لكن قال بعد إتمام الخبر : رأيت في بعض رواية هذا الحديث عن اُمّ سلمة وقالت : «وكنّا على منامة» ، فلا أعلم أيّهما أصحّ «منامة» أو «المثابة» ، انتهى . وفي النهاية : المَثابة : المنزل . وفي الصحاح : المَثابة : الموضع الذي يُثاب إليه ؛ أي يُرجع إليه مرّة بعد اُخرى ، وإنّما قيل للمنزل مثابة ؛ لأنّ أهله يتصرّفون في اُمورهم ثمّ يثوبون إليه . وأقول : لو كانت الرواية صحيحة استُعير هنا للدكَّان أو الطنفسة ونحوها(المجلسي : ٣٥ / ٢٢٤) .
.نون : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «يعلم . . . اختلاف النِّينان في البحار» : ٧٤ / ٣١٥ . جَمعُ النُّوْن : الحوت . وأصله : نِوْنان ، فقُلبَت الواو ياءً لكَسرة النون(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «النُّوْن ذكيّ ، والجراد ذكيّ» : ٦٢ / ١٩٥ .
.نوه : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ما نَصَبتُ عليّا عَلَما . . . حتّى نَوَّه اللّه باسمه في سماواته» : ٣٧ / ١٠٩ . نوَّه به : أي شهَّره وعَرَّفه(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إيّاكم والتَّنْوِيه» : ٥٢ / ٢٨١ . التَّنْوِيْه : التَّشْهِير ؛ أي لا تُشَهِّروا أنفسَكم ، أو لا تَدْعوا الناس إلى دينكم ، أو لا تُشهِّروا ما نقول لكم من أمر القائم عليه السلاموغيره ممّا يلزم إخفاؤه عن المخالفين(المجلسي : ٥٢ / ٢٨٢) .
.نوا : عن أمير المؤمنين عليه السلام للمغيرة : «اُخرج عنّا أبْعد اللّه نواك !» : ٣١ / ٤٧٢ . النَّوى : الوجه