غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٤
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : من البُسُط ، والطريقة ، والنوع من الشيء(المجلسي : ٢٣ / ٣٤٩) .
.* ومنه عن أبي بصير : «سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : نحن نَمَط الحجاز . فقلت : وما نَمَط الحجاز ؟ قال : أوسط الأنماط . . . إلينا يرجع الغالي ، وبنا يلحق المُقصّر» : ٢٣ / ٣٤٩ . كأ نّه كان النَّمَط المعمول في الحجاز أفخر الأنْماط ، فكان يُبسَط في صدر المجلس وسط سائر الأنْماط(المجلسي : ٢٣ / ٣٤٩) .
.نمق : عن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : «أتَتْني . . . رسالةٌ مُحَبَّرةٌ نَمَّقْتَها بضلالك» : ٣٣ / ٧٩ . قال الجوهري : نَمَقَ الكتاب يَنْمُقُهُ ـ بالضمّ ـ أي كتَبهُ . ونَمَّقَه تَنْمِيقا : زَيَّنَه بالكتابة(المجلسي : ٣٣ / ٨٠) .
.نمل : عن جبرئيل عليه السلام في المعراج : «لو دَنَوتُ أنمَلةً لاحترقت» : ١٨ / ٣٨٢ . الأنْمَلَةُ ـ بالفتح ـ : واحدة الأنامِل ؛ وهي رؤوسُ الأصابع(الصحاح) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في جُرْهُم : «بعث اللّه عزّ وجلّ عليهم الرُّعاف والنَّمْل» : ١٥ / ١٧١ . قال الفيروزآبادي : النَّمْلة : قُروح في الجَنْب كالنَّمْل ، وبثر يخرج في الجسد بالتهاب واحتراق . ويَرِمُ مكانُها سريعا ، ويدبُّ إلى موضع آخر كالنَّمْلة(المجلسي : ١٥ / ١٧١) .
.* ومنه في العوذة : «ومن النكبة والنَّملة» : ٩٢ / ٤٥ .
.نمم : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ألا اُخبركم بشِرارِكم ؟ . . . المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة» : ٧٢ / ٢١٢ . النَّميمة : نَقْل الحديث من قَوم إلى قَوم ، على جهة الإفسادِ والشَّرّ . وقد نَمَّ الحديثَ يَنِمُّه ويَنُمُّه نَمّـا فهو نَمَّام ، والاسم النَّميمة . ونَمَّ الحديثُ : إذا ظَهر ، فهو مُتَعَدٍّ ولازمٌ(النهاية) .
.نمنم : عن محمّد بن الحنفيّة : «إنَّ في رأسي كلاما لا تَنْزفه الدلاء ، ولا تغيّره بُعْد الرياح ، كالكتاب المُعجَم في الرَّقّ المُنَمْنَم» : ٤٤ / ١٧٥ . الرَّقّ ـ ويُكسَر ـ : جلد رقيق يُكتب فيه ، والصحيفة البيضاء . ويقال : نَمْنَمه : أي زخرفه ، ورقّشه . والنَّبْتُ المُنَمْنَم : المُلتفُّ المجتمع ، وفي بعض نسخ الكافي «المُنْهَم»(المجلسي : ٤٤ / ١٧٨) .
.نما : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوم يَصِلون «إذن تنمي أموالهم ويَنمون» :