غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٦
باب الواو مع الميم
.ومس : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «حقٌّ على اللّه أن يسقيَ مَن شرِب الخمر ممّا يخرج من فروج المُومِساتُ . والمُومِسات : الزَّواني» : ٧٦ / ١٣١ .
.* ومنه عن الحارث : «لا طَرحَتْ عندي مُوْمِسةٌ قناعَها» : ٥١ / ٢٦٢ . المُومِسة : الفاجرة البغيُّ . أراد بقوله إنّها لم تطرح عنده قناعها ؛ أي لم تبتذل عندي وتنبسط كما تفعل مع من يريد الفجور بها(المجلسي : ٥١ / ٢٦٣) .
.ومض : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في سحابة : «كيف ترَون برقها ؟ أخفوا أم وَمِيضا ؟» : ١٧ / ١٥٦ . يقال : أوْمَض البَرْقُ ، ووَمَض إيماضا ووَمْضا ووَمِيضا : إذا لَمَع لَمْعا خَفِيّا ولم يَعتَرض(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ولم يَنَمْ وَمِيضُه في كَنَهْوَرِ رَبابه» : ٧٤ / ٣٢٧ . وميضُ البرق : لَمَعانه . ولَمْ يَنَمْ : أي لم ينقطع ولم يفتر . والكَنَهْوَر ـ كسفرجل ـ : قِطَع من السحاب كالجبال ، وقيل : المتراكم منه . والرَّباب ـ كسحاب ـ : الأبيض منه(المجلسي : ٥٤ / ١٤٧) .
.* وعنه عليه السلام في قتل الوليد : «كأ نّي أنظر إلى وَمِيض خاتمه» : ١٩ / ٢٨٠ . الوَميض : اللَّمَعان (المجلسي : ١٩ / ٢٨٢) .
.ومق : في خديجة عليهاالسلام : «وكان [ صلى الله عليه و آله] لها محبّا ، وبها وامِقا» : ١٦ / ٧٨ . الوامِق : المُحِبّ ، يقال : وَمِق يَمِقُ ـ بالكسر فيهما ـ مِقَةً ، فهو وامِقٌ ومَوْموقٌ(النهاية) .
.* ومنه في نوح عليه السلام وقومه : «ولم تدركه فيهم رقّة القرابة ، ولم ينظر إليهم بعين مِقَةٍ» : ١٠ / ٣٠ . المِقَة ـ بكسر الميم ـ : المحبّة(المجلسي : ١٠ / ٤٩) .
باب الواو مع النون
.ونا : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ولتركتكم إذ أبيتُم و وَنَيْتُم» : ٣٣ / ٥٩٧ . الوَنْي : الضعف والفتور(المجلسي : ٣٣ / ٥٩٩) . يقال : وَنَى يَنِي وَنْيا ، ووَنِيَ يَوْنَى وُنِيّا : إذا فَتَر وقَصَّر (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في صفة الملائكة : «لم تَنْقَطِع أسبابُ الشَّفَقَة منهم فَيَنُوا في جِدِّهم» : ٧٤ / ٣٢٣ .