غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «على ذلك نَسَلَتِ القرون ، ومَضَتِ الدهور» : ١١ / ٦١ . نَسَلَت : بالبناء للفاعل : مَضَت متتابِعة(صبحي الصالح) .
.نسم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «بيدك ناصية كلّ دابّة ، وإليك مصير كلّ نَسَمة» : ٤ / ٣١٨ . النَّسَمة : النَّفْس والروح . وكلُّ دابّة فيها روح فهي نَسَمة(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «من اشْترى لعياله لَحْما بدرهم كان كمن أعتَق نَسَمَة» : ٧٥ / ٣٢ . أي أعْتَق ذا روح ، وإنّما يريد الناس(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «فوالذي فَلَق الحَبَّة وبَرأ النَّسَمة» : ٣٣ / ٥١٦ . أي خَلَق ذاتَ الروح . وكثيرا ما كان يقولُها إذا اجْتَهد في يمينه(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في صفة الأولياء : «يَتَنَسَّمون بدعائه رَوْح التجاوز» : ٦٦ / ٣٢٦ . النَّسَم ـ محرّكة ـ نَفَس الرِّيح إذا كان ضعيفا كالنَّسِيم ، وتَنَسَّمَ : أي تَنَفَّس ، وتَنَسَّمَ النَّسِيم : أي شَمَّه . والرَّوْح ـ بالفتح ـ : الراحة والرحمة ونسيم الريح . والمعنى : يَدعون ويَتَوقّعون بدعائه تجاوزه عن ذنوبهم(المجلسي : ٦٦ / ٣٢٩) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام في الشياطين : «غذاؤهم التَّنَسُّم» : ١٠ / ١٦٩ .
.* وعن ابن عبّاس لمعاوية : «وَطَؤوك بِمَناسِمهم» : ٤٢ / ١٦٩ . جَمْع مَنْسِم ؛ وهو خفّ البعير . وقد يُطْلَق على مفاصل الإنسان اتِّساعا(النهاية) .
.نسنس : عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام في سؤال رجل «أمّا قولك : النَّسْناسُ فهم السواد الأعظم ، وأشار بيده إلى جماعة الناس» : ٢٤ / ٩٥ . قال الجزري : قيل : هم يأجوج ومأجوج . وقيل : خَلْقٌ على صورة الناس ، أشْبَهوهم في شيء ، وخالَفوهم في شيء ، وليسوا من بني آدم . وقيل : هم من بني آدم . . . ونونُها مكسورة ، وقد تُفتَح(المجلسي : ٢٤ / ٩٦) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنَّ اللّه تبارك وتعالى أراد أن يخلق خلقا بيده ، وذلك بعدما مضى من الجنّ والنَّسناس في الأرض سبعة آلاف سنة» : ١١ / ١٠٣ .
.نسا : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «كان قابيل . . . قرّب قَمْحا نِسْيا» : ١١ / ٢٢٧ . أي متروكا فاسدا(المجلسي : ١١ / ٢٢٩) . أي شيئا حقيرا مُطَّرحا لا يُلتفَت إليه . وجَمْعه : أنْساءٌ . تقول