غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٦
.نطق : عن العبّاس يمدح النبيّ صلى الله عليه و آله : ٢٢ / ٢٨٧ . النُّطُق : جمع نِطاق ؛ وهي أعراض من جبال ، بعضُها فوق بعض ؛ أي نَواحٍ وأوْساط منها ، شُبِّهَت بالنُّطُق التي يُشَدُّ بها أوْساطُ الناس ، ضَرَبَه مثلاً له في ارتفاعِه وتَوسُّطِه في عشيرته ، وجعَلهم تحتَه بمنزلة أوْساط الجبال . وأرادَ ببَيته شَرَفَه . والمهيمن نَعْتُه : أي حتّى احْتَوى شرفُك الشاهد على فضلِك أعْلَى مكانٍ من نَسَب خِنْدِفَ(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : «ذات ألْوان قد نُطِّقَتْ باللُّجين» : ٦٢ / ٣١ . أي جُعلت الفضّة كالنِّطاق لها ، وهو ـ ككتاب ـ شِبهُ إزار فيه تكّة تلبسه المرأة ، وقيل : شقّة تلبسها المرأة وتشدّ وسطها بحبل ، وتُرسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض ، والأسفل ينجرّ على الأرض(المجلسي : ٦٢ / ٣٧) .
باب النون مع الظاء
.نظر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «النظر إلى وجه عليّ عبادة» : ٢٥ / ٣٢٤ . هذا الخبر رواه الخاصّ والعامّ ، وأوّلَه بعض المتعصّبين بما لا ينفعه ؛ قال في النهاية : قيل : معناه أنّ عليّا عليه السلامكان إذا بَرَز قال الناس : لا إله إلاّ اللّه ، ما أشرَفَ هذا الفتى ! لا إله إلاّ اللّه ، ما أعلَمَ هذا الفتى ! لا إله إلاّ اللّه ، ما أكرم هذا الفتى ؛ أي ما أتْقَى ، لا إله إلاّ اللّه ، ما أشْجَع هذا الفتى ! فكانت رؤيَتُه تَحْمِلُهم على كلمة التوحيد(المجلسي : ٢٦ / ٢٢٩) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «النَّظَر في وجه العالم حبّا لهُ عبادة» : ١ / ٢٠٥ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «النَّظَر إلى البيت عبادة ، والنَّظَر إلى المصحف عبادة ، والنَّظَر إلى الوالدين عبادة» : ١ / ٢٠٤ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «من أنْظَر مُعْسِرا كان له على اللّه في كلّ يوم صدقة» : ١٠٠ / ١٥١ . الإنظارُ : التأخير والإمهال . يقال : أنْظَرْتُه اُنْظِرُه . واسْتَنْظَرته : إذا طلَبْتَ منه أن يُنْظِرَك(النهاية) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «لقد لَقِحَتْ ، فنَظِرةً ريثما تُنْتَج» : ٤٣ / ١٥٩ . النَّظِرَة ـ بفتح النون وكسر الظاء ـ : التأخير ، واسم يقوم مقام الإنظار(المجلسي : ٤٣ / ١٦٩) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من اشْتَرى مُصَرَّاةً فهو بآخر النَّظَرين ؛ إن شاء ردّها أو ردّ معها صاعا من