غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٨
.وسم : في صِفَته صلى الله عليه و آله : وَسُم يَوْسُمُ وَسامةً فهو وَسِيم(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الطاووس : «ومخرج عُنُقه كالإبريق ، ومغرزها إلى حيث بطنه كصبغ الوَسِمة اليمانيّة» : ٦٢ / ٣١ . هي ـ بكسر السين ، وقد تُسكّن ـ : نَبْتٌ . وقيل : شَجَرٌ باليمن ، يُخضب بوَرَقه الشَّعر ، أسود(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «بئس ـ لَعَمْرُ اللّه ـ عَملُ الشَّيْخ المُتوَسِّم ، والشَّابّ المتلوّم» : ٣٩ / ١٦٦ . المُتوَسِّم : المُتَحلّي بِسمة الشَّباب(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتل عثمان : «ما كَتَمت وَسْمةً ، ولا كذبت كذبةً» : ٥ / ٢١٨ . قال الجزري : في بعض النسخ بالسين المهملة ، فهو بمعنى العلامة ؛ أي ما سَتَرت علامة تدلّ على سبيل الحقّ ، ولكن عُميتم عنها ، انتهى . ولا يخفى لطف انضمام الكَتْم بالوَسْمة ؛ إذ الكَتَم ـ بالتحريك ـ : نبت يُخلَط بالوَسْمة يُختضب به . وفي بعض النسخ بالشين المعجمة (المجلسي : ٥ / ٢١٨) . ويأتي في «وشم» .
.* وعنه عليه السلام : «سُمّيت السماءُ سماءً ؛ لأ نّها وَسْم الماء ؛ يعني معدن الماء» : ١٠ / ١٣ . يدلّ على أنّ السماء مشتقّ من السِّمَة التي أصلُها الوَسْم ؛ وهو بمعنى العلامة ، وإنّما عبّر عنها بالمعدن ، لأنّ معدن كلّ شيء علامة له . ولعلّه مبنيّ على الاشتقاق الكبير ؛ لأنّ الوَسْم من معتلّ الفاء ، والسماء على المشهور من معتلّ اللام ، من السموّ ؛ وهو الرفعة ، أو هو على القلب ، كما أنّ الاسم أيضا من السموّ(المجلسي : ١٠ / ١٤ و٥٥ / ٨٩) .
.* وعنه عليه السلام في قوله تعالى : «لاَيات لِلمُتَوسِّمين» : «كان رسول اللّه هو المُتوسِّم ، ثمّ أنا من بعده ، والأئمّة من ذرّيّتي هم المُتَوسِّمون» : ٤١ / ٢٩١ . المُتَوَسِّم : المتفرِّس ، المتأمّل ، المتثبِّت فى¨ نظره حتى يعرف حقيقة سَمْت الشيء ، وتوسَّمتُ فيه الخير : أي رأيت وَسْم ذلك فيه (مجمع البحرين) .
.* وعنه عليه السلام : «أنا صاحب العصا والمِيْسَم» : ٣٩ / ١٩٨ . هي الحديدة التي يُكْوَى بها . وأصْلُه : مِوْسَم ، فقُلبت الواو ياءً ، لكسرة الميم(النهاية) .
.* وعن ابن المقفّع لابن أبي العوجاء في الإمام الصا «فقم إليه . . . ولا تُثنِّ عنانَك إلى استرسال يسلمك إلى عقال، وَسِمْه ما لك أو عليك» : ٣ / ٤٣ . نقل عن الشيخ البهائي قدّس اللّه